النجاح 2/4
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم من الأولين إلى الآخرين إلى قيام يوم الدين ،،
أمثال وحكم في النجاح من سلسلة كتب (طرق مختصرة إلى المجد) لسماحة السيد هادي المدرسي حفظه الله
101
أنت متفائل حقاً إذا كنت ترى – وسط مئات من أسباب الفشل – عاملا واحدا للنجاح.
وأنت متشائم حقا إذا كنت ترى – وسط مئات من عوامل النجاح – سببا واحدا للفشل.
102
الناجح ، كل النجاح ، من نجح في كسب الجنة.
والفاشل، كل الفشل ، من فشل في تجنب النار.
103
الحياة قد تعطيك فرصة ثانية للنجاح ، بشرط أن تكون قد نجحت في استغلال الفرصة السابقة.
104
القائد الناجح هو من يفسح المجال للآخرين ، لكي يؤدوا أدوارهم.
وليس من ينوب عنهم في ذلك.
105
ضعف الإنسان أكبر فرصة لتجربة إرادته في المواقف الصعبة.
106
لا بد من التناسب بين كل من الدوافع ، والأهداف، والنشاط ، حتى يتحقق النجاح.
وإلا فلا يمكن إحراز أي تقدم إذا كانت الأهداف كبيرة ، بينما الدوافع ضعيفة ، والأنشطة خاملة.
107
ليست البطولة أن تحمل الأثقال بعضدك.
بل البطولة أن تحمل الهمم الثقيلة بقلبك.
108
أنجح الناس أفشلهم في إقناع نفسه بالأعذار.
109
الحياة مجموعة مشاكل. ومجموعة حلول.
والنجاح هو في اختيار الحل المناسب لكل مشكلة.
110
كل الناس يرغبون في النجاح.
إلا أن بعضهم يقرر بالفعل أن ينجح..
وبعض هؤلاء لا يكتفي بذلك ، وإنما يسعى لتنفيذ ما قرر..
والبعض الآخر يزيد على ذلك ، بأن يستمر في المحاولة رغم الفشل.
وهذا وحده الذي يمكنه أن يضمن النجاح لنفسه.
111
طرفا سلم النجاح أن تفكر بشكل صحيح، وأن تعمل بشكل صحيح أيضا.
112
إحراز النجاح ، ليس سوى ثمرة ناضجة للرغبة الجامحة ، في إحراز النجاح .
113
تعلم النجاح من الآخرين .. فمبادئه لا تختلف من جيل لجيل ، ولا من حقل لآخر، ولا من مكان لمكان .
فما نجح في مكان، يمكن أن ينجح في كل مكان آخر ، وما نجح مع شخص يمكن أن ينجح من كل شخص.
114
استشراف المتسقبل شرط للقدرة على امتلاكه.
115
النجاح هو نتاج إرادة النجاح .. والفشل هو الآخر نتاج إرادة الفشل، مع فارق واحد هو أن الناجحين أرادوا النجاح بوعي.. بينما الفاشلون يريدون الفشل غالباً من غير وعي .
116
يبدأ الانتصار في الوجدان.
كما تبدأ الهزيمة فيه.
117
مهما كانت السماء ملبدة بالغيوم، فإن ورائها دائما شمس مضيئة شديدة الحرارة ، أو قمر منير واسع الجمال ، أو نجوم لا تنفك عن اللمعان.
118
أولى خطوات النجاح هو العمل.
وآخرها هو العمل أيضا.
وأوسطها هو العمل كذلك.
119
الفشل الذي يعلمك الطريق : نجاح
كما أن النجاح الذي يضيعه عليك : فشل.
120
يؤمن الناس بالقضاء والقدر حينما يخسرون، أما إذا نجحوا فالجميع يعتقد أنه هو الذي صنع معجزته.
121
الأمنية ليست إلا لحظة تخيل ، فإذا لاحقتها بالعمل حققت أحلامك، وإلا تبخرت مع الأبخرة الخارجة من الدماغ.
122
الطريق إلى البطولة ليس قصيرا، كما يظن الحالمون.
123
من المستحيل أن تجد ناجحا قد فشل في العلاقات العامة
124
تكفيك الإرادة عن أية صفة أخرى للنجاح.
ولا تكفي أية صفة أخرى للنجاح عن الإرادة.
125
أكثر الفاشلين هم ضحايا انتظار الحظ.
126
الناجحون طامحون أولا .. ثم إنهم ناجحون بعد ذلك.
127
لا يكمن النجاح في أداء أي عمل كان .. وبأي شكل ممكن .. بل يكمن في أداء العمل الصحيح ، في الوقت الصحيح، وبالشكل الصحيح .. وأي خلل في واحدة من هذه الأمور يؤدي إلى الخلل في النجاح.
128
سر طول العمر، وسر النجاح واحد..
انه هدوء النفس، والثقة بها.
129
أسرع مراكب النجاح ، هي مركبة المعرفة.
130
عند كبار الناجحين فإن الحسم – في موارده – من الصفات الرئيسية حتما.
131
لا تخشى الخطأ ، ولكن أخش أن لا تستطيع تجاوزه.
132
من كل مائة أحرزوا نجاحات كبرى في مجال عملهم، فإن تسعة وتسعين، فاصل تسعة من عشرة منهم، لم يرثوها –بالقطع واليقين- من شخص آخر.
133
ليس هنالك نجاح، بل ناجحون.. فكل ناجح يخترع طريقته الخاصة إلى نجاحه.
134
الذين يعزفون عن العمل ، يبررون تقاعسهم بما يخلقه الله ، وهو العجز المطلق.
135
ليست البطولة أن تنشد اللحظة الراهنة، وإنما البطولة أن تتعداها.
136
من أكبر عوامل زيادة الثقة بالنفس، هو الالتزام بالوعود الصغيرة، التي نقطعها على أنفسنا.
137
يحيط بالخطأ الواحد مجموعة أخطاء.. مثل خطأ تبريره، وخطأ التستر عليه، وخطأ الانخداع به، وخطأ الانجرار معه، وخطأ التعود عليه. وإلا فإن الخطأ اليتيم ليس خطيرا.
138
الأخلاق: نجاح.
139
التحديات الكبرى تشحذ الكبرياء.. وتفجر الإبداع.
140
سألني أحد الشباب أن أذكر له ثلاثة أسباب للنجاح..
فقلت له : عدها على أصابعك:
الأول: المثابرة.
الثاني: المثابرة.
الثالث: المثابرة.
141
ليس النجاح غير العمل الناجح.
142
تحمسوا، تنجحوا.
143
في التنافس بين من يملك خطة، ومن لا يملكها فإن الذي ينجح هو الأول دون الثاني.
144
بالانضباط تربح أوقاتا إضافية، بينما تخسر بالفوضى حتى الأوقات الأصلية.
145
ليس صحيحا أبدا أن من يريد أن ينجح فلابد أن يتحرر من المثل العليا، كأن الأخلاق والتجارة ضرتان لا تجتمعان، وإلا فلماذا كان الدجالون والكذبة والسراق مفضوحين لا محالة؟
146
الاجتهاد هو أكثر ما يميز الناجحين عن غيرهم.
147
القصور المبنية على الرمال سرعان ما تدمرها الرياح.. وكذلك النجاحات قصيرة الأمد.
148
كما الفرص تمر على الجميع بالتساوي، فيهملها الفاشلون، ويستغلها الناجحون.. كذلك الأمر مع المعجزات.
149
الضجر وراء توقف نصر الفاشلين في منتصف الطريق.
150
مشكلة الفاشلين الأولى، لا تكمن في أنهم لا يريدون النجاح، بل في أنهم يريدون الفشلأ.. فإرادة النجاح وإرادة الفشل، نقيضان لا يجتمعان، ولا يرتفعان.
151
إذا كان الله –تعالى- يريد لك النجاح.
فلماذا تريد لنفسك الفشل؟
152
النجاح في الأغلب يصنع على نار هادئة، وقلما نحتاج فيه إلى كثافة نارية.
153
يشترك الناجحون في أنهم جميعاً، من القادرين على التأثير على غيرهم.
154
لو كان كل الناس يستسلمون للكسل ، لكان الدود هو الذي يحكم الكرة الأرضية.
155
الفاشل يقوم بتعليق العمل على الحظ.
والناجح يقوم بتعليق الحظ على العمل.
156
خطأ كثير من الفاشلين أنهم ينتظرون دورهم للدخول في دائرة أضواء غيرهم، بينما المطلوب منهم أن يصنعوا هم دائرة الضوء، ويقفوا فيها.
157
النصر مثل خيمة كبيرة لابد أن يساهم كل فرد في رفع جانب منها، حتى يتم نصبها. وليس في أحد كفاية عن غيره.
158
البطل هو من تهمه الأفعال، وليس انتسابها إليه.
ويستهدف الإنجازات، وليس حسبانها له.
159
مطلوب للنجاح، اللطف بمقدار الصلابة.
والجرأة، بمقدار مراعاة الآخرين.
والثقة بالنفس، بمقدار الخوف من الفشل.
160
هل تريد وصفة مختصرة للنجاح؟
إليك ما يلي: ليكن لك التزام يومي بالإنجاز مهما كان صغيرا، فالنجاح الكبير هو نتاج تراكم الانجازات الصغيرة.
161
الأخطاء هي الثمن الذي ندفعه للنضوج.
162
الكلمات لدى الفاشلين، بديلة عن الأفعال. والأفعال لدى الناجحين، بديلة عن الكلمات.
163
التبرير، من أكبر موانع التطوير.
164
الأزمات الصعبة، ليست بالضرورة كوارث، بل هي في الأغلب تحديات..
ومواجهة التحدي تتم بالاستجابة.
أما مواجهة الكارثة فتتم بالاستسلام.
وفي المنطقة الفاصلة بين الاستجابة والاستسلام، تظهر براعة الرجال الناجحين.
165
الزمان ليس صديقاً لاحد.. بل هو عدو للكسول، ومنافس للنشيط؟
166
أمام التحديات الصعبة، ينقسم الناس إلى قسمين:
منهم من يستجيب للتحدي، ويقاوم.. وهم العظماء.
ومنهم من يتراجع ويستسلم.. وهم غيرهم.
167
لكي تنجح، افعل أولا، ما هو ضروري.
ثم افعل ثانيا، ما هو واجب.
ثم افعل ثالثا، ما هو ممكن.
وعندئذ تستطيع إنجاز ما هو مستحيل.
168
كثيرون أولئك الذين قاوموا التيار، ونجحوا.
وكثيرون أولئك الذين قاوموا، ولم ينجحوا.
فليست هنالك ضمانة للنجاح في مقاومة التيار.
169
قليل من الحظ مع كثير من الشجاعة، يؤديان إلى نجاح كبير.
170
البطل ليس من يصنع عربة التاريخ، بل هو من يقودها.
171
كيف تعيش؟
ليس سؤالا بسيطا – كما قد يظن.
فهناك كثير ممن يتربع على عرش الحكم، أو له باع طويل في العلوم النظرية، وهو لا يعرف بعد كيف يعيش؟
وأصبح من الطبيعي أن نسمع عن كبار الزعماء، وعلماء الفيزياء، والكيمياء، والفلك، والطب، أنهم فشلوا في إدارة عائلة صغيرة، أو في تربية أولادهم، أو في الاحتفاظ بأصدقائهم، أو الاستمرار في زواجهم.
إن أصحاب النظريات هم أصحاب النظريات..
والحكام هم مجرد حكام.
ولكن وحدهم أصحاب المعرفة، يعرفون كيف يعيشون؟ ولماذا يعيشون؟
172
يحصد النجاح من يصنع متغيرات التاريخ، أما الذي يلهث ورائها بعد ذلك فهو مجرد ضيف على صناعها.
173
أن تعرف ماذا تريد؟
وأن تعرف كيف تحصل على ما تريد؟
خطوتان ضروريتان لتحقيق النجاح.
174
عندما تخسر، تذكر أرباحك. وعندما تربح، تذكر خسائرك.
حتى لا تسبب لك الخسائر قنوطا، ولا الأرباح طغيانا.
175
اتخاذ القرار، أصعب من تنفيذه.
فمن ينجح في الأول، قد ينجح في الثاني.
أما من يفشل في الأول، فإنه يفشل في الثاني حتما.
176
ليس الفشل نقيضا للنجاح – كما يظن البعض – وإنما هو عدله، وسنده.
أترى لو أن رجلا لم يخفق مرات، ولم يتعرض للأخطار؟ فكيف يمكنه أن يتحصن ضد مثيلاتها؟
177
من يطمع في ربح غير معقول، قد يجني خسارة غير متوقعة.
178
التعب مع النجاح، ألذ من الراحة مع الفشل.
179
لا نجاح إلا مع المنافسة.
ومن يريد تجنب ذلك، فإن عليه أن لا ينشد النجاح البته، إذ ليس ممكنا أن نبني نجاحا في صحراء قاحلة لا حس فيها ولا محسوس.
180
أحترم نقد الآخرين لك .. وإلا فأن من يكسر مرآياه، لن يستطيع أن يكتشف البقع السوداء في وجهه.
181
المهزوم لا يكسب أحدا، فالناس يبحثون عادة عن الأبطال، وليس عن الفاشلين.
182
يبدأ الانتصار بقفزة أولية، ثم توقف في المنتصف، ثم استقرار وثبات.. وبعد ذلك أما أن يأتي الانطلاق إلى القمم العالية، أو يأتي السقوط في قعر الوادي.
183
النجاحات الكبرى هي نتاج القرارات الصعبة.
184
تصرف وكأنك واثق من نفسك، فسرعان ما تصبح واثقا من نفسك بالفعل.
185
الحياة مثل صفوف المدرسة، فمهما كنت في المؤخرة، فإن بإمكانك إذا اجتهدت أن تنتقل إلى المقدمة.
186
تعامل مع الناس كماهم، لتستطيع أن تكسبهم كما أنت.
187
أنت محاط بمئات من المعجزات الصغيرة التي تمدك بالحياة في كل لحظة من لحظات عمرك.
188
تهبط علينا الأحلام، كما تهبط حبات المطر من السماء، والناجح هو من يعرف كيف يجمعها في قنوات العمل.. قبل أن تتعفن في زوايا الخيال.
189
القدر لا يقوم نيابة عن أحد، بأداء واجباته لإحراز النجاح.
190
دائما هنالك إمكانية النجاح، بعد كل فشل..
وإمكانية للانتصار، بعد كل هزيمة..
وإمكانية لليسر، بعد كل عسر..
فكل من يكبو يستطيع أن ينهض من كبوته.
وكل من يفشل يستطيع أن ينجح بعد فشله.
هذا ما حدث لكثيرين في الماضي، وسيحدث لكثيرين في المستقبل..
وليس الحاضر استثناءا من ذلك.
191
أحيانا يكون النجاح سببا لإصلاح الأخلاق، كما يكون الفشل سببا لفسادها.
فالفاشلون يتشائمون، فيقسون على النفس، وعلى الناس معا..
بينما يتفائل الناجحون، فيتعاملون مع الجميع كأفضل ما يكون.
192
أغلب الناس ينهارون أمام الجنرال “ملل” ولذلك لا يصمدون في أعمالهم.
إن من ينتصر على “الملل” ينتصر على الهزيمة أيضا.
193
النجاح ليس مزهرية موضوعة في مكان ثابت، لكي تذهب إليه مباشرة، وتحوز عليه..
وإنما النجاح مثل كرة المضرب: يقفز من مكان لمكان، وحوله أكثر من جهة تحاول صيده..
ومن أراد تحقيق النجاح فعليه أن يفعل ما يقوم به اللاعب الماهر، إنه يقفز عندما تقفز الكرة، ويضربها عندما تصل إلى مضربه..
فعليك أن تقفز عاليا، إذا رأيت النجاح في الأعالي..
وتنزل إلى الأرض إذا كان قابعا هنالك.
194
إعلم أن النجاح لا يتقبل الشروط المسبقة.
195
لكي تنجح لا بد أن تضع في حسابك، أن هنالك دائما خيارات بديلة عن الفشل المطلق.
196
العلقة بين العمل والنجاح، كالعلاقة بين مفتاح التشغيل وحركة السيارة: فوجود الأول شرط لوجود الثاني.
197
قرن الكفاح بالنجاح.
والكسل بالفشل.
والعمل بالأمل.
والبركة بالحركة.
198
أقبل بالفشل إذا جاء قضاءا وقدرا..
وقاومه إذا جاء نتيجة خطأ في القرار، أو فشل في التنفيذ.
199
أخطاء الناجحين تجارب، وتجارب الفاشلين أخطاء.
200
الإجادة تتطلب الدقة ، والدقة تتطلب التركيز، وكلاهم يتطلب التصميم على ذلك.
Popularity: unranked [?]









بعد قرآئتكـ لمحتوى التدوينة .. عبر عن رآئك