الإمام الشيرازي

طرق مختصرة إلى المجد

غير مصنف

كتب

الرئيسية » طرق مختصرة إلى المجد, كتب

النجاح 4/4

 

301

إذا فشلت الوسائل لتحقيق الأهداف، فقد لا يعني ذلك فشل الأهداف..

وإذا نجحت الوسائل في ذلك، فلا يعني ذلك أيضا نجاح الأهداف.

302

لا تنتظر فرصة كبيرة للنجاح، بل ابحث عن الفرصة المتاحة. فالفرصة، مهما كانت صغيرة، أفضل من لا فرصة..

ألا ترى كيف إن الطريق الضيق بين جبلين يمنع عنك احتمال الضياع، بينما الفرصة الكبيرة، مثل صحراء واسعة قد تضيع فيها.

303

بقدر ما تكون الحماسة.. بقدر ما يكون النجاح.

304

قليل الصداقات لا ينجح.

305

المثابرة زوج كل ناجح..

ومطلقة كل الفاشلين.

306

الفشل ملازم للخجل.. فإذا استطعت أن تطرح الخجل أرضا، سقط مع الفشل أيضا.

307

الإرادة هي أقوى الطاقات المودعة في أبناء آدم.

308

النجاح تجدد الأعمار، وليس العكس.

309

طاقة النجاح متوفرة في الجميع..

وإهدارها من محرمات الحياة.

310

أفضل أنواع الرجوع عن الخطأ:

هو أن تتجنب الخطأ.

311

“در” إلى حيث يكون لديك “دور”.

312

من أكبر أسباب الفشل أن البعض لا يصدق أنه فعلا يستحق النجاح، فيختار نقيضه.

313

السباحة مع التيار لا يعني النجاح غالبا، فلربما يكون مصبه في المستنقعات.

314

لا يجوز لأمة تبحث عن المجد، أن تكون بخيلة في أموال بنيها، أو دماء أبنائها

315

ليست هنالك صفات محددة للناجح..

غير أن الشجاعة والأخلاق والنشاط، أمور لا بد منها لكل ناجح.

316

الشجاعة، حتى في آخر لحظة، لا يضرها الجبن الذي سبقها.

بينما الجبن في آخر لحظة، ينسف كل المواقف الشجاعة التي سبقته.

فما يضير أحدا إذا كان جبانا فترة من الزمن، أن يبدي شجاعة فائقة في آخر لحظة؟

وماذا تنفع الشجاعة، إذا جبن صاحبها في آخر لحظة؟

317

المتشائمون يرون الفشل قاعدة، أما المتفائلون فيرونه استثناءا.

318

الطموح وقود النجاح.

319

قوة الضعفاء كامنة فيهم..

وقوة الأقوياء ظاهرة للناس.

320

البطولة تستدعي نقيضها للمبارزة..

ومن غير المعقول أن يريد أحدنا البطولة، من دون أن يتحمل آلام المواجهة مع الأوغاد.

321

الفشل مع الإقدام بمثل نصف النجاح..

أما الإحجام خوفا منه، فإنه يمثل كل الفشل.

322

لا يأتي النجاح فجأة، بل إنه يصنع خطوة فخطوة.

323

الأخلاق الفاضلة مطايا النجاح في الحياة.

324

نصر لم تنضج ظروفه بعد، كنصر تأخر عن زمانه: كلاهما لا يمكن قطف ثماره إلا مرة.

325

هزيمة لا تستحقها، يمكن أن تتحول بسهولة إلى نصر مؤكد.

ونصر لا تستحقه، يمكن أن يتحول بسهولة أيضا إلى هزيمة مؤكدة.

326

في زمن الصبر، أسقي الشجرة..

وفي زمن النصر أقطف الثمار.

327

في طريق النجاح هنالك مطبات كثيرة لابد من تجاوزها، وأهمها الفشل.

328

ثمن الانتصار يدفع مقدما، فالنصر هو الشيء الوحيد الذي لا يقبل التسليف.

329

كما أن للنجاح زمانه، فإن للنجاح أيضا مكانه، فابحث عن الأمكنة التي ينجح فيها الناس، كما تبحث عن الأزمنة كذلك.

330

عندما تسبق الزمن دقيقتين، فإنك تسبق الآخرين سنتين.. وتتأخر عنهم سنتين إذا تأخرت عنهم دقيقتين.

331

يمكنك أن تتجنب مرارة الفشل، بأن تأخذ العبرة من فشل الآخرين، من دون أن تجربه في نفسك.

332

يقوم النجاح على دعامتين: الرغبة والقدرة، ومع غياب القدرة فإن الرغبة كفيلة بدفع صاحبها إلى امتلاك القدرة. أما مع غياب الرغبة، فإن القدرة لن تلعب دورا في امتلاك الرغبة.

333

من لا ينتفع من أخطاء نفسه، لن ينتفع – بأي شكل من الأشكال – من أخطاء الآخرين.

334

التراجع عن الأهداف الكبيرة، يكلف أكثر مما تكلفه الأهداف ذاتها.

335

الاحتقان بالتوترات أمر لا مفر منه..

ومن أجل تجنب الانفجار، لا بد من تفريغ شحناتها بين فترة وأخرى.

336

اليأس، وضعف الإرادة، والخوف، أعضاء في عائلة الفشل.

337

أحيانا يكون في الخسارة ربحان: ربح التجربة، وربح تحمل أعباء النجاح.

338

الفرصة إذا ضاعت فلا تلاحقها، فإنك حتى لو حصلت عليها، فلن تحصل منها إلا على مجرد جثة هامدة.

339

عندما يكون لك حضور فاعل.. يكون غيابك مدويا.

340

لا تميع قرارا اتخذته بعد تمحيص..

فأفضل ألف مرة أن تلغي قرارا بقرار، من أن تتركه يتآكل بمرور الزمن.

ففي الصورة الأولى يبقى القرار سيد الموقف، وفي الثانية يكون الموقف سيد القرار.

341

الطمع يضاعف خسارة الخاسرين، ويمتض ربح الرابحين. فكم من صفقة أربحت صاحبها، فطمع في الزيادة، فخسر الربح الأول؟

342

تصلب عود المرء هو نتاج مقاومته للرياح.

343

اشفع رغبتك في النجاح برغبتك في العمل.. فهاتان الرغبتان أما أن تعملا معا، أو إنهما لا تعملان البتة.

344

إذا توقفت عن إحراز تقدم، فأنت تكون في بداية التدهور، إذ يكفي للتراجع إلى الوراء: أن تتوقف بينما الناس يركضون.

345

من يبحث عن الربح السهل، فلابد أن يكون مستعدا لتحمل الخسارة السريعة أيضا.

346

لذة الطريق أحيانا أشهى من لذة الوصول.

347

إذا لم تحصل على النجاح الكبير بالضربة القاضية، فحاول الحصول عليه بالنقاط.

348

الصبر لا يجعل الحياة أجمل..

ولكنه يجعلها أسهل على التحمل.

349

لا تخشى الخطأ، ولكن إياك أن ترتكب تحت ذريعته.. الخطيئة.

350

عملك للنجاح يؤدي بك إلى النجاح في عملك، فالنجاح يجب أن يكون هدفا تعمل له، لا أمنية تنتظر الحظ لتحقيقها.

351

الكسول الذي يتأخر عن أداء واجباته يخسر مرتين:

مرة حينما يصرف وقته في أدائها، ومرة حينما لا ينفعه ذلك.

352

تاريخ الفاشلين، هو تاريخ الفرص الضائعة، أما تاريخ الناجحين فهو تاريخ اقتناصها.

353

الفاشلون أقدر الناس على تحميل الآخرين مسؤولية الفشل..

وأفشلهم في إقناع الناس بذلك.

354

ليس هنالك نجاح كامل، ولا فشل كامل فالنجاح والفشل – كباقي قضايا الحياة – تخضع لقانون النسبية.

355

يقولون: فلان ابتسم له الحظ.

لكنني لم أجد الحظ يبتسم لأحد، فالذين حصلوا عليه ذاقوا من أجله مرارة الحياة، وسهروا الليالي الطوال، وكابدوا مختلف الأهوال.

إن الحظ يولد – كما يولد الطفل باكيا – هو لا يبتسم إلا في مخيلة العاجزين.

356

يخطأ من يظن أن لكل نكبتين ثالثتهما. وأن لكل فرحة أختها. وأن لكل نجاح ما يماثله. وأن لكل فشل عديله..

فلا المخاوف تقضي على الحياة، ولا التمنيات تصنع حقائقها.

357

من أهم القدرات الكامنة في الإنسان: قدرته على تغيير نفسه.

358

كيف يستطيع أن يحتفل بالنصر من لم يخض المعركة؟

وكيف يمكن أن ينجح من لم يقم بالمحاولة؟

359

التوفيق هو الذي يحدد فيما إذا كانت السباحة ضد التيار ، أم مع التيار، هو الشرط المطلوب للنجاح.

360

كل ماهو جديد، إنما كان في يوم من الأيام، أمرا مرتجلا قام به أحدهم.

361

كما لا ورد بلا شوك..

ولا عسل بلا شمع..

ولا نهار بلا ليل..

ولا راحة بلا تعب..

ولا انتصار بلا هزيمة..

فإنه لا نجاح بلا فشل.

362

ليس النصر حراما على أحد، ولا الهزيمة واجبة عليه.

363

أكثرية الأقوياء اكتسبوا قوة الشخصية ليس بالوراثة، بل من خلال الخطوات العملية التي مارسوها في حياتهم.

364

في الحياة قضايا عظيمة، وأخرى تافهة، وكلما كان الإنسان مرتبطا بقضايا عظيمة، كلما كانت له عظمة تلك القضايا.

365

تجارب كل الناجحين تدل على أن قوة الشخصية، تساهم في نجاح العمل أكثر بكثير مما يساهم فيه الذكاء مهما كان خارقا.

366

كما تنطق الطبيعة – ليس من خلال الكلام – بل من خلال حقائقها، كذلك ينطق الناس بأعمالهم، وليس من خلال أقوالهم.

367

الانجراف مع التيار سهل، وفيه الهزيمة، ولكن التجديف في الاتجاه المعاكس صعب، غير أن فيه الانتصار.

368

لا تدع وعورة الطريق تثبط عزيمتك، فالصعاب مثل التمرينات الرياضية، تزيدك قوة واحتمالا.

369

طاقاتك قوة معك، إذا سيطرت عليها. وقوة ضدك، إذا سيطرت عليك.

370

يتطلب النجاح بعض التخطيط، وبعض العمل، وبعض التوفيق.

ولكنه حتما لا يتطلب كل التخطيط، وكل العمل ،وكل التوفيق.

371

أن يكون لك حق، أمر مهم..

ولكن الأهم أن تتصرف بحكمة لكي تحصل على حقك.

372

لا يتوقف الكون إذا توقفت أنت عن العمل، ولكنه حتما يتوقف عن مساعدتك.

373

الفرص تأتي متنكرة، وتكشف عن نفسها بعد أن تذهب .. وفي ذلك يكمن السر في تجاهل معظم الناس لها.

374

لا تلعب إذا لم يعرف كيف تلعب!.

375

من لا يتعلم من أخطائه، لن يتعلم من أخطاء أحد من الناس.

376

النجاح حالة ذهنية، قبل أن يكون خطة وعملا و نشاطا.

377

في كل أسباب النجاح فإن “الرغبة في النجاح” هي حتما في المقدمة.

378

للفشل قوانينه وقواعده، والفاشلون هم من يتبع ذلك القواعد والقوانين.

379

يكفي لإحراز النجاح أن يحدد المرء هدفه، ثم يحشد كل طاقاته لتحقيقه.

380

لا تخش الفشل، لأننا إذا شبهناه بالتراب، فإن النجاح يكون مثل البذور المختفية فيه.

381

الجهد المبذول في التخلف، والفشل، والفقر.. أكثر بكثير من الجهد المبذول في التقدم، والنجاح، والإزدهار.

382

كل إنسان – مهما كانت نواقصه – قادر على أن يعيد بناء ذاته بشرط أن يعتمد على عكازتين: عكازة الإيمان.. وعكازة الإرادة.

383

كل مشكلة تحمل معها فائدة مساوية لها في القيمة، ومختلفة عنها في الشكل.

384

يقسم الباري – عزل وجل – الحظوظ بالتساوي بين الناس، فلا الحظ السيء مصير أبدي لبعض، ولا الحظ الحسن مصير أبدي لآخرين.

385

لا قيمة لما يحصل عليه المرء، إذا لم يدفع له قيمة.

386

يمكنك إنتاج الخطة بسهولة، ولكنك بحاجة إلى الكثير من الإرادة لتوضع موضع التنفيذ.

387

من دون الجهد لا يمكنك الحصول على شيء في هذه الحياة.. فحتى الزبالة تحتاج إلى أن تبذل طاقة لحملها.

388

لكي تنجح.. أنت بحاجة إلى أن تتعود على النجاح.

389

حدود الخيال هي حدود الممكنات، فما يمكن أن تتخيله يمكن أن تنجزه أيضا.

390

قوانين النجاح واحدة في كل مكان، فما يؤدي إلى نجاح أحدهم في الشرق، يؤدي إلى نجاح غيره في الغرب.

391

الثروة تصنع أحيانا، وتصنع الخسارة أحيانا أخرى.. وكذلك الفقر.

392

إرادة النجاح هي البذرة الحقيقية للنجاح.

393

يستجيب لك النجاح، إذا استجبت أنت لتلك الضرورات التي يتطلبها النجاح.

394

المكافئات هي جزاء الأعمال.. لا الأقوال.

395

النجاح ليس نتاج التمنيات، وإنما هو نتاج الإرادات الصادقة المشفوعة بالإلحاح.

396

القائد الناجح مثل الطائرة النفاثة، صيته من خلفه.

397

في المثابرة تكمن القوة الحقيقية التي تصنع النجاح.. و لذلك لا تجد في التاريخ كله شخصا واحدا حقق النجاح من دونها.

398

النجاح فتاة مدللة لا يمكن الزواج منها إلا بعد الطلب، والإصرار، والإلحاح.

399

الفاشل ليس هو من يفشل في أعماله، وإنما هو من يستسيغ الفشل فيها.

400

توقي المشاكل أسهل بكثير من مواجهتها، ومواجهتها أسهل بكثير من التنكر لها.

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .

Popularity: 20% [?]

Share and Enjoy:
  • Print this article!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks

بعد قرآئتكـ لمحتوى التدوينة .. عبر عن رآئك

|[ معلومات التدوينة  ]|

عنوآن التدوينـة: النجاح 4/4

كاتب التدوينــة: admin

مصنف فـــــــي : طرق مختصرة إلى المجد, كتب

تآريخ النشـــر : الأحد, 27 سبتمبر 2009

عدد المشاهداتـ : 129 views

عدد التعليقآتـ : لا يوجد تعليق

طبآعة التدوينة : Print This Post Print This Post