إرشيف التصنيف: ‘كتب’

النجاح 3/4

الأحد, 27 سبتمبر, 2009

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم من الأولين إلى الآخرين إلى قيام يوم الدين ،،

 

أمثال وحكم في النجاح من سلسلة كتب  (طرق مختصرة إلى المجد) لسماحة السيد هادي المدرسي حفظه الله

201

لكي تكتسب الناس إلى جانبك، فأنك بحاجة إلى ثلاثة أمور:

أن تحترمهم..

وأن تثق بهم..

وأن تكون لطيفا معهم.

202

لا تكفي الثقة بالنفس لإحراز النجاح، بل لابد أيضاً من إضافة الإرادة ، والمثابرة، والمغامرة، وحسن الخلق، والتوفيق، إليها.

203

اليأس والرجاء طرفا سلم الارتقاء.

204

عندما تسيطر على المشكلة تكون كالموجة التي تركبها. فهي تحملك إلى أمام.

إما إذا سيطرت المشكلة عليك، فستكون كالموجة التي تسيطر عليك، إنها تدفعك إلى الوراء أو الغرق.

205

ما مضى ليس مجرد ذكرى..

وما سيأتي ليس مجرد حلم..

بل هما طرفا الحاضر.

فأنت ابن الماضي، وأب الآتي، وصاحب الحاضر..

بشرط أن تأخذ من الماضي عبرته، ومن الحاضر قوته، لتبني لمستقبلك شوكته.

206

طباع الناس كطبائع الكواكب والنجوم.

فبعضهم لا يقبل إلا أن يكون نجما يدور حوله الآخرون.

وبعضهم يكتفي بأن يكون كوكبا يدور حول الآخرين.

وبعضهم هو كوكب أسود لا يعطي نورا ولا يعكس نور غيره.

وبعضهم يعكس نور غيره وليس له نور.

وبعضهم نوره يبهر الأبصار.

وبعضهم ثقب أسود، ليس له نور ويقضي على نور الآخرين أيضا.

وبعضهم شهب، وغيرهم مجرد نيازك.

ولله في خلقه شؤون!

207

نموذج البطل الذي تقلده في حياتك، يحدد مصيرك. ومسارك. ومسيرتك.

208

بعض الأحيان يكون أفضل وسيلة للدفاع هو الامتناع عن الهجوم، لأن هجوما غير موفق، يكون أحيانا أخطر من دفاع فاشل.

209

نجاحك عند الآخرين، يقاس بما تفعله من أجل الناس، لا بما تفعله من أجل نفسك.

210

كيان الحياة قائم على قاعدتي الفرح والحزن..

والنجاح والفشل..

والبهجة والخيبة..

والحب والحرب.

211

أنطلق مع ضوء الفجر إلى العمل، لتتمتع برؤية صباح نجاحك مبكرا.

212

المتفائلون يربحون تلك المعارك التي يخسرها المتشائمون.

213

من يريد أن يربح في معاملة واحدة كل ما يخطر على باله ، فهو كمن يريد أن يبني في ساعة واحدة بناية كاملة.

إن النجاح يبنيه المرء، مثلما يبني داره، طابقا بعد طابق، وقد تكون الطريقة سريعة أو بطيئة، ولكن لا يمكن القفز على الزمن ولا تجاوز التاريخ، كما لا يمكن بناء الطابق العاشر قبل الطابق الأرضي.

214

التغيير الوحيد الذي يمكنك أن تفعله في الماضي، هو أن تغير نتائج ما حدث فيه، ومن ثم تبدل مساره.

215

يؤمن بالحظ من لا يستطيع أن يفسر نجاح الآخرين.

216

بمقدار ما أن النجاح إكسير الحياة..

فإن الفاعلية إكسير النجاح.

217

أنت لا تستطيع أن تتحكم في مصيرك بشكل كامل، ولكنك قادر على أن تجري بعض التعديلات في صيغته النهائية.

218

أكثر ما تكون ناجحا، أكثر ما يلزمك الحذر من الفشل. فإن من يتربع على القمة هو أقرب إلى السقوط من الذي يجلس في الوادي.

219

من الأفضل أن تتدرج في حل المشاكل من الأصعب إلى الأسهل، فيما إذا لم يدفعك تهيب الأصعب إلى التأجيل، وإلا كان العكس هو الأفضل.

220

ينجح من يعرف كيف يقفز، كما يعرف كيف يمشي خطوة فخطوة.

221

توزيع الأدوار، أحد أهم أسرار النجاح لدى الشعوب والأمم.

222

الانتصار لا يعني الصواب، كما أن الهزيمة لا تعني الخطأ.

223

أن معجزة الله – تعالى – تمشي على قدمين، فتوكل على بارئك الذي خلقك، وثق بما لديك من القدرات لتظهر لك من الله المعجزات.

224

الهزائم أحيانا فرص مقلوبة.

225

المتفائل ناجح، حتى وإن خسر.

والمتشائم خاسر، حتى وإن نجح.

226

المتفائلون إذا رأوا مشكلة، فكروا في حلولها..

والمتشائمون إذا رأوا حلولا، فكروا في مشاكلها.

227

حتى في الألعاب الرياضية التي تحتاج إلى العضلات فحسب، فإن الإرادة في النهاية هي التي تصنع نجاح اللاعبين.

228

التخلص من عقدة الفشل هو أو خطوة نحو تحقيق النجاح.

229

أكثر وسيلة بشرية لتعلم الأشياء هو تجربة الخطأ والصواب.. فلماذا يخاف البعض من الفشل إلى هذه الدرجة؟

230

كل خطأ محتمل تحيط به عشرات من الطرق الممكنة، لتمنع حدوثه.

231

دور الصحة في النجاح .. مثل دور المرض في الفشل: أحدهما سبب للثاني.

232

إرادة الفاشلين مثل بوصلة معطوبة، تتجه نحو كل الاتجاهات..

أما إرادة الناجحين في دائما باتجاه اهدافهم.

233

أعمد إلى أقصى ما يخطر على بالك، وأجعله هدف حياتك، فأنت على جناح الطموح تحمل إلى أعالي القمم.

234

أنت لست مخزونا واحدا من الطاقة، بل أنت مجموعة مخازن، من طاقات شتى..

فإذا خسرت طاقة، أفتح بوابة المخازن الأخرى على نفسك، واستعن بها لاستثمار ما فيها.

235

الأحلام المشفوعة بالسعي لتحقيقها، من أهم أسباب التقدم البشري في الحياة.

236

عندما تسبق الزمن، ستجد النجاح ينتظرك أينما حللت.

وعندما يسبقك الزمن، فلابد لك أن تبحث عن النجاح تحت كل حجر ومدر.

237

المشكلة الكبرى لدى الفاشلين، أنهم لا يعمدون إلى حل المشكلة الكبرى وهي: ضعف الإرادة.

238

إصنع نجاحك بانجازاتك، فالنجاح تصنعه الإنجازات، لا التمنيات.

239

بين عوامل النجاح كلها، فإن الحسم يأتي في المقدمة.

240

الناس يخافون من المغامرة لأنها أحيانا تؤدي إلى الفشل، ولكنهم ينسون أن النجاح لن يتحقق لأحد بدونها.

241

من أهم قواعد النجاح تلك التي تقول: افعل ما تراه صحيحا، ولا يهمك ما يقوله عن أهل العالم.

وإياك أن تفعل ما يريده من أهل العالم، إذا كنت تراه خطئا.

242

أحيانا تضيع فتحزن لأنك ضعت، ثم تكتشف أن ضياعك كان سببا لوصولك إلى مبتغاك.

إن الخطأ أحيانا نعمة إلهية.

243

آثار الفشل أخطر من الفشل نفسه.. تماما كما أن آثار النجاح أعظم من النجاح نفسه.

244

احتكار النجاح، ومنعه عن الآخرين.. هو من أسوأ أنواع الاحتكار.

245

أعذار الفاشلين معقولة أحيانا ، ولكنا غير مقبولة على كل حال.

246

فقدان الثقة بالنفس، تعادل مائة عقبة أمام النجاح.

247

الإحباط أخطر ثمار الفشل.

248

من الخطأ أن تخشى .. الخطأ.

249

القلق سبب للفشل.. كما أن الفشل سبب للقلق.

250

كثيرا ما يحدث أنك عندما تتأخر، تجد أ، بطارية سيارتك أيضا لا تعمل، وأن الطريق الذي كنت تسلكه مقطوع، وأن سيارات الأجرة أصبحت نادرة.. وأن من كنت تريده قد سافر.. ألم تسمع أن “في التأخير آفات”؟

251

الفاشلون أقدر الناس على اختراع عقبات لا وجود لها.

252

إذا اجتمع خمسة فاشلين للقيام بعمل ما، فإن كل واحد منهم يذكر، بعد إنهيار العمل، أربعة أعذار للفشل.

253

كما أن النهار خلف الليل..

والجبل خلف الوادي..

كذلك فإن النجاح خلف الفشل.

254

الإرادة، هي صانعة النجاح، مع قطع النظر عن سلامة الأعضاء أو علتها.

255

العقبات مواطن أقدام المرء في طريقه إلى لاقمة.

256

يود الناجح أن يؤدي دائما دور البطل..

أما الفاشل فيود – على الأغلب- أن يؤدي دور الضحية.

257

النجاح هو الابن الأكبر للشجاعة.

258

أحيانا يكون الانتصار أكثر قسوة من الهزيمة، فالنصر عند من لا يعرف كيف يستثمره، مثل السيارة عند من لا يعرف كيف يقودها، فكلاهما يدمر نفسه، ويدمر الآخرين.

259

من النادر أن يصبح الإنسان مليونيرا بالصدفة، ولكن من المستحيل أن يصبح ناجحا بالصدفة.

260

أيها النصر.. ما أروعك بعد الهزيمة!

وأيها الربح.. ما أحلاك بعد الخسارة!

وأيها النجاح.. ما أعظمك بعد الفشل!

261

وحدهم الحمقى لا يطلبون النجاح.

262

ليس الوقت محايدا:

بل هو أما معك أو عليك..

فإذا طويته بالنشاط كان معك.. وإلا فهو عليك.

263

إذا تعب الآخرون، فواصل أنت الطريق.

فالخيل العتاق، باتباع هذا المنهج، تربح السباق.

264

لن تستحق النجاح، إلا إذا لم ترض لنفسك بأقل منه.

265

البطل نموذج ينقاد إليه الناس، حتى وإن لم يكن يقود أحدا.

266

مسكين من يظن أن تكرار ذكر المشكلة يؤدي إلى حلها، وتلك غلطة كثير من الخطباء، والفاشين معا!

267

ما خلق الله – تعالى- مشكلة ، إلا وخلق لها حلين مختلفين يحيطان بها.

268

كسب الآخرة، لحظة إرادة..

وتصحيح المسير نحوها يبدأ من تلك اللحظة.

269

الفاشلون يقضون أعمارهم في لحظات قلقة، يتجاذبهم فيها قديم لا يعود، وجديد لم يأت بعد، وحاضر لا يأبهون به.

270

ليست المشكلة في ارتكاب الخطأ مرة.

إنما المشكلة في أن يسيطر الخطأ علينا كل مرة.

271

يكمن سر النجاح في أمور ثلاث:

الحماسة..

والمبادرة..

والإبداع..

مع شيء من التوفيق، وحسن الحظ!

272

الفاشل عنده فن التأجيل، في الوقت الذي عند الناجح فن الإنجاز السريع..

وتلك واحدة من أهم المفارقات بينهما.

273

بدون استخدام العقل فإن الفشل مؤكد.. ومعه النجاح محتوم.

274

في الإرادة والصبر قلب الحياة.. وفيهما حياة القلب، فمعهما لا يبقى شيء صعب، وبدونهما لا يتحقق الشيء السهل.

275

في المرونة كل اليمن والبركة.

276

النجاح قلما يأتي بغير المثابرة، كما أن المثابرة قلما تنتهي بغير النجاح.

277

إذا كنت تريد النجاح، فلابد أن تتجنب الفشل، وإذا أردت أن تتجنب الفشل، فلابد أن تريد النجاح.

278

الوقت يستعصي على الادخار، ولا يقبل التخزين.

279

أعمارنا مصلوبة على عقارب الساعة، فمن تركها تدور من غير أن يحملها عملا، فهو يدفع عمره ثمنا للصلب عليها.

280

الفاشلون يسقطون على أعتاب القرارات التي لم تتخذ بعد، أكثر مما يسقطون على أعتاب تنفيذها بعد ذلك.

281

من حقك أن تتردد..

ولكن بشرط أن يمتلك عقلك، زمام ترددك.. لا أن يمتلك ترددك زمام عقلك.

282

أحيانا يقف أحدنا في الموقف الخطأ: فيأتيه القطار، ولكنه لا يتوقف عنده.

إن للمحطة أهميتها القصوى.. فإذا لم يتوقف القطار في محطتك، فانتقل إلى غيرها.

283

الحل الوحيد لتجاوز القلق الناتج عن قرار لم تتخذه بعد، هو أن تتخذه فوراً.

284

طاولة النجاح لها أربع قوائم:

المبادرة، والعمل، والتخطيط، والصبر الطويل.

ولابد أن تكون هذه القوائم متساوية فيما بينها، وإذا كان أحدهما أطول، فإنها سوت تفقد توازنها وتسقط.

285

الاطمئنان والقلق كلاهما ضروري للنجاح.

286

النجاح صناعة يدوية.

287

القاعدة الذهبية للنجاح هي كالتالي:

فكر بالنجاح، وتحدث عن النجاح.

وأعمل وكأنه يستحيل عليك الفشل.

وإذا ما تعرضت للإخفاق فاستخلص منه الدرس والعبرة.

ثم أبدأ من جديد، وفكر بالنجاح، وتحدث عن النجاح، وأعمل وكأنه يستحيل عليك الفشل.

288

النجاح قرار ينفذه صاحبه عن سابق تصميم، وليس فرصة تأتيه من دون ميعاد.

289

اطلبوا النجاح من المهد إلى اللحد.

فهو ممكن في كل الأحوال.

290

هل يمكن تحقيق المستحيل؟

والجواب: نعم.. إذا بدأنا بالممكن.

291

الفاشلون يرون فشلهم نتاج حظهم..

أما الناجحون فيرون حظهم نتاج نجاحهم.

292

كم من ناجح صغير في عمره، وكم من فاشل كبير في عمره، وبالعكس.

إن النجاح لا يرتبط بالأعمار.

293

الثقة بالنفس أم النجاح..

أما أبوه فهو الانطلاق بتلك الثقة إلى نهاية الطريق.

294

الكسول – كل الكسول- من كسل عن إنتاج الفكر، ذلك الأمر الذي لا يكلف حتى تحريك الشفتين.

295

الثقة بالنفس، والسعي لتحقيق الهدف، والإرادة القوية، هي روح النجاح.. وهي روح الحياة أيضا.

296

أنجح أنواع الاستثمار هو استثمار الدنيا في الآخرة.

وأفشلها العكس.

297

أتخذ قراراتك ببرودة أعصاب.

ونفذها بحماس.

وإياك أن تفعل العكس، فتتخذ قراراتك بحماس، ثم تكون باردا في تنفيذها.

298

أكبر الخطأ..

الإحجام عن العمل، خوفا من ارتكاب الخطأ.

299

إن الأخلاق، وليست القوة، هي حصان السباق في اكتساب المستقبل.

300

لا تتجاهل مشكلة قائمة، فتفاجئك نتائجها..

ولا تهتم بمشكلة موهومة، فتكتوي بنار لا وجود لها

Popularity: 33% [?]

النجاح 2/4

الأحد, 27 سبتمبر, 2009

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم من الأولين إلى الآخرين إلى قيام يوم الدين ،،

 

أمثال وحكم في النجاح من سلسلة كتب  (طرق مختصرة إلى المجد) لسماحة السيد هادي المدرسي حفظه الله

 

101

أنت متفائل حقاً إذا كنت ترى – وسط مئات من أسباب الفشل – عاملا واحدا للنجاح.

وأنت متشائم حقا إذا كنت ترى – وسط مئات من عوامل النجاح – سببا واحدا للفشل.

102

الناجح ، كل النجاح ، من نجح في كسب الجنة.

والفاشل، كل الفشل ، من فشل في تجنب النار.

103

الحياة قد تعطيك فرصة ثانية للنجاح ، بشرط أن تكون قد نجحت في استغلال الفرصة السابقة.

104

القائد الناجح هو من يفسح المجال للآخرين ، لكي يؤدوا أدوارهم.

وليس من ينوب عنهم في ذلك.

105

ضعف الإنسان أكبر فرصة لتجربة إرادته في المواقف الصعبة.

106

لا بد من التناسب بين كل من الدوافع ، والأهداف، والنشاط ، حتى يتحقق النجاح.

وإلا فلا يمكن إحراز أي تقدم إذا كانت الأهداف كبيرة ، بينما الدوافع ضعيفة ، والأنشطة خاملة.

107

ليست البطولة أن تحمل الأثقال بعضدك.

بل البطولة أن تحمل الهمم الثقيلة بقلبك.

108

أنجح الناس أفشلهم في إقناع نفسه بالأعذار.

109

الحياة مجموعة مشاكل. ومجموعة حلول.

والنجاح هو في اختيار الحل المناسب لكل مشكلة.

110

كل الناس يرغبون في النجاح.

إلا أن بعضهم يقرر بالفعل أن ينجح..

وبعض هؤلاء لا يكتفي بذلك ، وإنما يسعى لتنفيذ ما قرر..

والبعض الآخر يزيد على ذلك ، بأن يستمر في المحاولة رغم الفشل.

وهذا وحده الذي يمكنه أن يضمن النجاح لنفسه.

111

طرفا سلم النجاح أن تفكر بشكل صحيح، وأن تعمل بشكل صحيح أيضا.

112

إحراز النجاح ، ليس سوى ثمرة ناضجة للرغبة الجامحة ، في إحراز النجاح .

113

تعلم النجاح من الآخرين .. فمبادئه لا تختلف من جيل لجيل ، ولا من حقل لآخر، ولا من مكان لمكان .

فما نجح في مكان، يمكن أن ينجح في كل مكان آخر ، وما نجح مع شخص يمكن أن ينجح من كل شخص.

114

استشراف المتسقبل شرط للقدرة على امتلاكه.

115

النجاح هو نتاج إرادة النجاح .. والفشل هو الآخر نتاج إرادة الفشل، مع فارق واحد هو أن الناجحين أرادوا النجاح بوعي.. بينما الفاشلون يريدون الفشل غالباً من غير وعي .

116

يبدأ الانتصار في الوجدان.

كما تبدأ الهزيمة فيه.

117

مهما كانت السماء ملبدة بالغيوم، فإن ورائها دائما شمس مضيئة شديدة الحرارة ، أو قمر منير واسع الجمال ، أو نجوم لا تنفك عن اللمعان.

118

أولى خطوات النجاح هو العمل.

وآخرها هو العمل أيضا.

وأوسطها هو العمل كذلك.

119

الفشل الذي يعلمك الطريق : نجاح

كما أن النجاح الذي يضيعه عليك : فشل.

120

يؤمن الناس بالقضاء والقدر حينما يخسرون، أما إذا نجحوا فالجميع يعتقد أنه هو الذي صنع معجزته.

121

الأمنية ليست إلا لحظة تخيل ، فإذا لاحقتها بالعمل حققت أحلامك، وإلا تبخرت مع الأبخرة الخارجة من الدماغ.

122

الطريق إلى البطولة ليس قصيرا، كما يظن الحالمون.

123

من المستحيل أن تجد ناجحا قد فشل في العلاقات العامة

124

تكفيك الإرادة عن أية صفة أخرى للنجاح.

ولا تكفي أية صفة أخرى للنجاح عن الإرادة.

125

أكثر الفاشلين هم ضحايا انتظار الحظ.

126

الناجحون طامحون أولا .. ثم إنهم ناجحون بعد ذلك.

127

لا يكمن النجاح في أداء أي عمل كان .. وبأي شكل ممكن .. بل يكمن في أداء العمل الصحيح ، في الوقت الصحيح، وبالشكل الصحيح .. وأي خلل في واحدة من هذه الأمور يؤدي إلى الخلل في النجاح.

128

سر طول العمر، وسر النجاح واحد..

انه هدوء النفس، والثقة بها.

129

أسرع مراكب النجاح ، هي مركبة المعرفة.

130

عند كبار الناجحين فإن الحسم – في موارده – من الصفات الرئيسية حتما.

131

لا تخشى الخطأ ، ولكن أخش أن لا تستطيع تجاوزه.

132

من كل مائة أحرزوا نجاحات كبرى في مجال عملهم، فإن تسعة وتسعين، فاصل تسعة من عشرة منهم، لم يرثوها –بالقطع واليقين- من شخص آخر.

133

ليس هنالك نجاح، بل ناجحون.. فكل ناجح يخترع طريقته الخاصة إلى نجاحه.

134

الذين يعزفون عن العمل ، يبررون تقاعسهم بما يخلقه الله ، وهو العجز المطلق.

135

ليست البطولة أن تنشد اللحظة الراهنة، وإنما البطولة أن تتعداها.

136

من أكبر عوامل زيادة الثقة بالنفس، هو الالتزام بالوعود الصغيرة، التي نقطعها على أنفسنا.

137

يحيط بالخطأ الواحد مجموعة أخطاء.. مثل خطأ تبريره، وخطأ التستر عليه، وخطأ الانخداع به، وخطأ الانجرار معه، وخطأ التعود عليه. وإلا فإن الخطأ اليتيم ليس خطيرا.

138

الأخلاق: نجاح.

139

التحديات الكبرى تشحذ الكبرياء.. وتفجر الإبداع.

140

سألني أحد الشباب أن أذكر له ثلاثة أسباب للنجاح..

فقلت له : عدها على أصابعك:

الأول: المثابرة.

الثاني: المثابرة.

الثالث: المثابرة.

141

ليس النجاح غير العمل الناجح.

142

تحمسوا، تنجحوا.

143

في التنافس بين من يملك خطة، ومن لا يملكها فإن الذي ينجح هو الأول دون الثاني.

144

بالانضباط تربح أوقاتا إضافية، بينما تخسر بالفوضى حتى الأوقات الأصلية.

145

ليس صحيحا أبدا أن من يريد أن ينجح فلابد أن يتحرر من المثل العليا، كأن الأخلاق والتجارة ضرتان لا تجتمعان، وإلا فلماذا كان الدجالون والكذبة والسراق مفضوحين لا محالة؟

146

الاجتهاد هو أكثر ما يميز الناجحين عن غيرهم.

147

القصور المبنية على الرمال سرعان ما تدمرها الرياح.. وكذلك النجاحات قصيرة الأمد.

148

كما الفرص تمر على الجميع بالتساوي، فيهملها الفاشلون، ويستغلها الناجحون.. كذلك الأمر مع المعجزات.

149

الضجر وراء توقف نصر الفاشلين في منتصف الطريق.

150

مشكلة الفاشلين الأولى، لا تكمن في أنهم لا يريدون النجاح، بل في أنهم يريدون الفشلأ.. فإرادة النجاح وإرادة الفشل، نقيضان لا يجتمعان، ولا يرتفعان.

151

إذا كان الله –تعالى- يريد لك النجاح.

فلماذا تريد لنفسك الفشل؟

152

النجاح في الأغلب يصنع على نار هادئة، وقلما نحتاج فيه إلى كثافة نارية.

153

يشترك الناجحون في أنهم جميعاً، من القادرين على التأثير على غيرهم.

154

لو كان كل الناس يستسلمون للكسل ، لكان الدود هو الذي يحكم الكرة الأرضية.

155

الفاشل يقوم بتعليق العمل على الحظ.

والناجح يقوم بتعليق الحظ على العمل.

156

خطأ كثير من الفاشلين أنهم ينتظرون دورهم للدخول في دائرة أضواء غيرهم، بينما المطلوب منهم أن يصنعوا هم دائرة الضوء، ويقفوا فيها.

157

النصر مثل خيمة كبيرة لابد أن يساهم كل فرد في رفع جانب منها، حتى يتم نصبها. وليس في أحد كفاية عن غيره.

158

البطل هو من تهمه الأفعال، وليس انتسابها إليه.

ويستهدف الإنجازات، وليس حسبانها له.

159

مطلوب للنجاح، اللطف بمقدار الصلابة.

والجرأة، بمقدار مراعاة الآخرين.

والثقة بالنفس، بمقدار الخوف من الفشل.

160

هل تريد وصفة مختصرة للنجاح؟

إليك ما يلي: ليكن لك التزام يومي بالإنجاز مهما كان صغيرا، فالنجاح الكبير هو نتاج تراكم الانجازات الصغيرة.

161

الأخطاء هي الثمن الذي ندفعه للنضوج.

162

الكلمات لدى الفاشلين، بديلة عن الأفعال. والأفعال لدى الناجحين، بديلة عن الكلمات.

163

التبرير، من أكبر موانع التطوير.

164

الأزمات الصعبة، ليست بالضرورة كوارث، بل هي في الأغلب تحديات..

ومواجهة التحدي تتم بالاستجابة.

أما مواجهة الكارثة فتتم بالاستسلام.

وفي المنطقة الفاصلة بين الاستجابة والاستسلام، تظهر براعة الرجال الناجحين.

165

الزمان ليس صديقاً لاحد.. بل هو عدو للكسول، ومنافس للنشيط؟

166

أمام التحديات الصعبة، ينقسم الناس إلى قسمين:

منهم من يستجيب للتحدي، ويقاوم.. وهم العظماء.

ومنهم من يتراجع ويستسلم.. وهم غيرهم.

167

لكي تنجح، افعل أولا، ما هو ضروري.

ثم افعل ثانيا، ما هو واجب.

ثم افعل ثالثا، ما هو ممكن.

وعندئذ تستطيع إنجاز ما هو مستحيل.

168

كثيرون أولئك الذين قاوموا التيار، ونجحوا.

وكثيرون أولئك الذين قاوموا، ولم ينجحوا.

فليست هنالك ضمانة للنجاح في مقاومة التيار.

169

قليل من الحظ مع كثير من الشجاعة، يؤديان إلى نجاح كبير.

170

البطل ليس من يصنع عربة التاريخ، بل هو من يقودها.

171

كيف تعيش؟

ليس سؤالا بسيطا – كما قد يظن.

فهناك كثير ممن يتربع على عرش الحكم، أو له باع طويل في العلوم النظرية، وهو لا يعرف بعد كيف يعيش؟

وأصبح من الطبيعي أن نسمع عن كبار الزعماء، وعلماء الفيزياء، والكيمياء، والفلك، والطب، أنهم فشلوا في إدارة عائلة صغيرة، أو في تربية أولادهم، أو في الاحتفاظ بأصدقائهم، أو الاستمرار في زواجهم.

إن أصحاب النظريات هم أصحاب النظريات..

والحكام هم مجرد حكام.

ولكن وحدهم أصحاب المعرفة، يعرفون كيف يعيشون؟ ولماذا يعيشون؟

172

يحصد النجاح من يصنع متغيرات التاريخ، أما الذي يلهث ورائها بعد ذلك فهو مجرد ضيف على صناعها.

173

أن تعرف ماذا تريد؟

وأن تعرف كيف تحصل على ما تريد؟

خطوتان ضروريتان لتحقيق النجاح.

174

عندما تخسر، تذكر أرباحك. وعندما تربح، تذكر خسائرك.

حتى لا تسبب لك الخسائر قنوطا، ولا الأرباح طغيانا.

175

اتخاذ القرار، أصعب من تنفيذه.

فمن ينجح في الأول، قد ينجح في الثاني.

أما من يفشل في الأول، فإنه يفشل في الثاني حتما.

176

ليس الفشل نقيضا للنجاح – كما يظن البعض – وإنما هو عدله، وسنده.

أترى لو أن رجلا لم يخفق مرات، ولم يتعرض للأخطار؟ فكيف يمكنه أن يتحصن ضد مثيلاتها؟

177

من يطمع في ربح غير معقول، قد يجني خسارة غير متوقعة.

178

التعب مع النجاح، ألذ من الراحة مع الفشل.

179

لا نجاح إلا مع المنافسة.

ومن يريد تجنب ذلك، فإن عليه أن لا ينشد النجاح البته، إذ ليس ممكنا أن نبني نجاحا في صحراء قاحلة لا حس فيها ولا محسوس.

180

أحترم نقد الآخرين لك .. وإلا فأن من يكسر مرآياه، لن يستطيع أن يكتشف البقع السوداء في وجهه.

181

المهزوم لا يكسب أحدا، فالناس يبحثون عادة عن الأبطال، وليس عن الفاشلين.

182

يبدأ الانتصار بقفزة أولية، ثم توقف في المنتصف، ثم استقرار وثبات.. وبعد ذلك أما أن يأتي الانطلاق إلى القمم العالية، أو يأتي السقوط في قعر الوادي.

183

النجاحات الكبرى هي نتاج القرارات الصعبة.

184

تصرف وكأنك واثق من نفسك، فسرعان ما تصبح واثقا من نفسك بالفعل.

185

الحياة مثل صفوف المدرسة، فمهما كنت في المؤخرة، فإن بإمكانك إذا اجتهدت أن تنتقل إلى المقدمة.

186

تعامل مع الناس كماهم، لتستطيع أن تكسبهم كما أنت.

187

أنت محاط بمئات من المعجزات الصغيرة التي تمدك بالحياة في كل لحظة من لحظات عمرك.

188

تهبط علينا الأحلام، كما تهبط حبات المطر من السماء، والناجح هو من يعرف كيف يجمعها في قنوات العمل.. قبل أن تتعفن في زوايا الخيال.

189

القدر لا يقوم نيابة عن أحد، بأداء واجباته لإحراز النجاح.

190

دائما هنالك إمكانية النجاح، بعد كل فشل..

وإمكانية للانتصار، بعد كل هزيمة..

وإمكانية لليسر، بعد كل عسر..

فكل من يكبو يستطيع أن ينهض من كبوته.

وكل من يفشل يستطيع أن ينجح بعد فشله.

هذا ما حدث لكثيرين في الماضي، وسيحدث لكثيرين في المستقبل..

وليس الحاضر استثناءا من ذلك.

191

أحيانا يكون النجاح سببا لإصلاح الأخلاق، كما يكون الفشل سببا لفسادها.

فالفاشلون يتشائمون، فيقسون على النفس، وعلى الناس معا..

بينما يتفائل الناجحون، فيتعاملون مع الجميع كأفضل ما يكون.

192

أغلب الناس ينهارون أمام الجنرال “ملل” ولذلك لا يصمدون في أعمالهم.

إن من ينتصر على “الملل” ينتصر على الهزيمة أيضا.

193

النجاح ليس مزهرية موضوعة في مكان ثابت، لكي تذهب إليه مباشرة، وتحوز عليه..

وإنما النجاح مثل كرة المضرب: يقفز من مكان لمكان، وحوله أكثر من جهة تحاول صيده..

ومن أراد تحقيق النجاح فعليه أن يفعل ما يقوم به اللاعب الماهر، إنه يقفز عندما تقفز الكرة، ويضربها عندما تصل إلى مضربه..

فعليك أن تقفز عاليا، إذا رأيت النجاح في الأعالي..

وتنزل إلى الأرض إذا كان قابعا هنالك.

194

إعلم أن النجاح لا يتقبل الشروط المسبقة.

195

لكي تنجح لا بد أن تضع في حسابك، أن هنالك دائما خيارات بديلة عن الفشل المطلق.

196

العلقة بين العمل والنجاح، كالعلاقة بين مفتاح التشغيل وحركة السيارة: فوجود الأول شرط لوجود الثاني.

197

قرن الكفاح بالنجاح.

والكسل بالفشل.

والعمل بالأمل.

والبركة بالحركة.

198

أقبل بالفشل إذا جاء قضاءا وقدرا..

وقاومه إذا جاء نتيجة خطأ في القرار، أو فشل في التنفيذ.

199

أخطاء الناجحين تجارب، وتجارب الفاشلين أخطاء.

200

الإجادة تتطلب الدقة ، والدقة تتطلب التركيز، وكلاهم يتطلب التصميم على ذلك.

Popularity: 26% [?]


| تَصْمـيم : بَسْـمَة 1431 |