نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك أعاده عليها وعليكم باليمن والبركات ،،
نكمل معكم سلسلة طرق مختصرة إلى المجد لسماحة السيد هادي المدرسي
الخير :
1
لا تندمن على خير فعلته، ولا على شر تركته، ولا على مشتبه به لم تقع فيه.
2
تظهر الكرامة في أفعال الكريم، وليس في أقواله، وإلا فإن الجميع من حيث الادعاء في قمة الكرامة.
3
لكي تكتسب احترام الآخرين لابد أن تحترمهم أولاً.
إن الاحترام يعود إليك باستحقاق، بشرط أن تعطيه للناس بجدارة.
4
في زمن تكثر فيه صرخات الخير، التزم بالصمت.
وفي زمن يزيد فيه الصمت، تكلم بصوت صارخ،
وبذلك تكون ضميراً في أمتك : تسكت عندما يتكلم غيرك، وتصرخ إذا سكتوا.
5
العِبَر، مثل الإعلانات في الشوارع، إنها موجودة في كل مكان، ولكنك لن تستطيع قراءتها، إلا إذا تعمدت النظر إليها بعين البصيرة.
6
الكذب في الإصلاح : هو الحرام الوحيد، الذي يجوز ارتكابه.
7
ترك الشر : خير.
كما أن ترك الخير : شر.
8
الأعمال الصالحة نية تزرع في النفس، وتثمر في واقع المجتمع.
9
لا يكفي أن تحب الفقراء والمساكين لتكون من الكرماء..
بل لابد أن تعمل لإنصافهم، وتحمل رايتهم، وترفع البؤس عنهم.. وإذا اقتضى الأمر: أن تموت من أجلهم.
10
ليس الشر قانون الطبيعة ، لأن الشر باطل، وما قامت السماوات والأرض إلا على الحق.
11
إذا توفرت الإرادة الخيرة، فإن كل فضيلة ممكنة.
12
إذا كان طريق الحلال مفتوحاً، فسلوك طريق الحرام .. لماذا؟
وإذا كانت الطاعة ممتعة، فارتكاب المعصية.. لماذا؟!
وإذا كان عمل الخير متاحاً، فالتأخير فيه.. لماذا ؟
وإذا كان العمر قصيراً، فالتكاسل عن العمل .. لماذا؟
وإذا كان الموت حتماً، فالإستهانة به .. لماذا ؟
13
إحمل نفسك على أعمال الخير، فإن النفس بطبعها نزاعة إلى الشر، فإذا انتظرت إقبالها على ذلك، فقد يطول انتظارك بلا طائل.
14
إن إرشاد العين أهم من العين.
وإن هداية القلب أهم من القلب.
وإن إيقاظ الضمير أهم من الضمير.
15
يعيش الإنسان في هذه الحياة في التقاطع بين طريق الخير، وطريق الشر.. فهو دائماً على خطر الانزلاق إلى الشر، حتى وإن كان لا يزال في طريق الخير.
كما إن بإمكانه أن ينتقل إلى طريق الخير، حتى وإن كان لا يزال في طريق الشر.
16
يكفي في حسنات الاعتدال، أنه يمكن أن تستخدمه في كل وقت، ومع كل الناس من دون أن تخسر شيئاً.
أما العنف فلا تستخدمه مع الناس إلا لتخسر بعض الشيء.
إن اللين دواء كل شيء.
أما العنف فليس دواءً إلا في دفع عنف الشر.
17
إن اللين سلاح ذو حدين، فهو قد يكون معك، وقد يكون ضدك.
أما العنف فهو سلاح ذو حد واحد : انه دائما ضدك.
18
لا استئناف في محاكم الضمير، ولا تمييز فيها.
وأحكامها تنفذ بالرغم من أنها لا تُعلن على الملأ.
19
ابحث عن المحتاجين لتمد إليهم يد المساعدة، ولا تنتظرهم حتى يأتوك، ألا ترى كيف أن الله – تعالى – خلق الخلق ليرحمهم، من دون أن يسألوه ؟
20
عمل بلا إخلاص، كبضاعة فاسدة.
وكما لا تتوقع النجاح من بضاعة كاسدة، فلا تتوقع النتيجة من عمل لا إخلاص فيه.
21
أن تعمل الخير بحق من لا يتوقعه منك، يؤدي بك إلى نتائج لم تكن تتوقعها.
22
يستجيب المؤمن لدعوة الخير، بأعجل مما يستجيب لدعوة الهروب من الشر.
23
لا تتواضع الثمرة بسقوطها على الأرض، بعد النضج، فذلك قدرها.
وكذلك لا يتواضع الصغير للكبير، فذلك واجبه..
ولا الجاهل للعالم .. ولا المحكوم للحاكم، ولا الضعيف للقوي..
إنما يتواضع العالم للجاهل ، والكبير للصغير، والحاكم للمحكوم .. والقوي للضعيف.
24
لا تكن آخر من يبادر إلى أعمال الخير..
ولا أول من يبادر إلى أعمال الشر ..
فأفضل الأخيار أميرهم..
وأسوأ الأشرار المبادرون إلى الشر.
25
من أجل الخلاص لا يكفي أن تغلق أبواب الشر، بل لا بد وأن تفتح بوابة الخير أيضاً.
26
علمتني الحياة أهم دروسها:
إن الخير الذي تفعله للآخرين، يعود إلى بيتك يوماً ما.
وإن الشر الذي تفعله بالآخرين، يعود إلى بيتك يوماً ما.
27
أن تصفح عمن يظلمك: قيمة إنسانية، ولكن بشرط أن يؤدي ذلك إلى اقتلاع ظالمك عن ظلمه، ولا كان تشجيعاً له على الظلم.
28
جرّب الصفح عن أخطاء الآخرين، لتشعر بلحظة صفاء لم تشعر بها قط في حياتك.
29
تقدموا لكي تنفقوا..
وأنفقوا لكي تتقدموا..
فالعطاء هدف ووسيلة في وقت واحد.
30
أغنى أغنياء المال : من ليس له رغبة في المال.
وأعظم مَلك في الدنيا : من زهد في مُلك الدنيا.
31
إنووا خيراً .. فلربما تفعلون.
ولا تنووا شراً .. فلربما تفعلون.
32
كل الأشياء تفقد قيمتها بالاستعمال ، إلا ما يرتبط بالصفات الخيّرة.. فإنها نمو بالاستعمال: فالكرم إذا لم يستعمل يصبح بخلاً، والمعرفة إذا لم تستخدم تصبح جهلاً، والحب إذا لم ينفق ، تحول كرهاً.
33
من الفضيلة : أن تكون قنوعاً بما تملكه.
وأفضل منه : أن تكون زاهداً فيما لا تملكه.
34
قد لا تحتاج إلى من يقول لك : كم كريما مع نفسك.
ولكنك حتماً تحتاج إلى من يقول لك : كن كريماً مع الآخرين .
35
من حقوق الناس عليك أن تغفر لهم أخطائهم، بمقدار ما تغفر لنفسك أخطائها. ومن حقوقك عليهم أن تطالبهم بالمثل.
36
تكون جديراً بأن تعيش عندما يكون للآخرين نصيب في عيشك.
37
أن تركض إلى أمام لتصنع الأحداث، خير لك من أن تلهث ورائها لكي تُغيّر نتائجها.
38
حلقات الحقد والإنتقام، لا تنكسر إلا بمطارق العفو والتسامح.
39
ألزم نفسك عمل الخير، وأعلن ذلك للناس، فإنّ جل الآخرين شهوداً على التزاماتك الخيرة ، يمنعك من أن تخذلهم فيها .
40
إذا كنت صادقاً مع الله..
وطيباً مع الناس..
ومحسناً مع الأصدقاء ..
ولطيفاً مع الكائنات..
وعادلاً مع الأصدقاء..
وحازماً مع نفسك.. فأنت من خيرة الناس.
41
المجد يزول، أما أعمال الخير: فهي باقية ما بقي الدهر.
42
أنت حيث تضع قدمك..
ففي داخلك كوامن خيّرة، وأخرى شريّرة، فإذا وضعت نفسك حيث الإثارة للكوامن الخيّرة تصرفت مثل الأخيار. وإذا وضعتها حيث الإثارة للكوامن الشريرة تصرفت من الأشرار.
43
تعّلم كيف تعتذر، ليتعلم منك الآخرون كيف يغفرون.
44
أتريد الحكمة ؟
إليك وصفة للحصول عليها :
اسكت اكثر مما تتحدث، وأصغ أكثر مما تقول، وقل أقل مما تعرف، وأكسب من المعرفة أكثر مما تحتاج إليه.
45
إذا اجتمعت فيك حكمة الشيوخ..
وجَلَد الشباب..
وطيبة النساء..
وبراءة الأطفال.. فأنت من خيرة الرجال.
46
جمال الروح أقوى تأثيراً من جمال الجسد، وصاحبه يملك القلوب، مع قطع النظر عما لو كان يملك الثاني.
ألا ترى كيف أن الأبطال ليسو –عادة- من المعروفين بكمال الأجسام ؟
47
لا أفضل من الاعتذار، للتعويض عن خسارة لا تقبل التعويض.
48
من أفضل عاداتك الحسنة ، أن تكون حسناتك عادة.
49
الخير والشر فكرتان قابعتان في داخل النفس، يبعثها إلى الوجود إرادة أهلهما.. فالخير تصنعه إرادة الأخيار، والشر تصنعه إرادة الأشرار..
وينتصر أحدهما على الآخر عندما تخور إرادة أحدهما وتضعف، وتقوى إرادة الآخر وتشتد.
50
هلاّ تأسفت لضياع عمل الخير منك، كما تتأسف لضياع الدينار والدرهم؟
وهلاّ فرحت بالعطاء، كما تفرح بالأخذ؟
51
النيّات جواهر الأعمال..
ويُحكم عليك أولك، ليس من خلال إنجازاتك المختلفة، بل من خلال دوافعك فيها.
52
تكمن عظمة الأمم في وفائها لرجالها، أكثر مما تكمن في وفاء رجالها لها.
53
البساطة في المعيشة دليل على فخامة الروح.
تماماً كما أن الفخامة في المعيشة دليل على خفّتها.
54
لا تحبّن أحداً إلا بهدى قلبك.
ولا تفعلن شيئاً إلا برضا ضميرك.
ولا تقبلّن أمراً إلا بإرشاد عقلك.
ولا تقدسن أمرءاً إلا بكل من هدى قلبك ، ورضا ضميرك ، وإرشاد عقلك معاً.
55
خواتيم الأعمال هي مركز الثقل فيها.
56
أفضل الخير ما تعودت عليه ..
وأسوء الشر ما تعودت عليها أيضاً.
57
للكلمة الصادقة من القيمة ، بمقدار ما للعمل الصالح .
58
اغمض عينيك عن الشر.
وحينئذٍ لن ترى أمامك إلا الخير.
59
صناعة الخير، من أهم فنون الحياة.
60
في البدء كانت الكلمة..
هكذا يقول الإنجيل .. ولكنها حتماً كانت كلمة طيبة، وإلا لانقرضت قبل أن يسمعها السامعون.
61
واجب المثقف أن ينحاز إلى أهل الحاجة، لا إلى ما نعى الرفد عنهم..
وإلى حملة مشاعل الوعي، لا إلى ملاّك القوة..
وإلى عمَال الخير، لا إلى طلاب المصلحة.
62
توّرط في أعمال الخير، فإن أمامها عقبة كؤداً اسمها: أحابيل الشيطان.
63
إذا فعلت سوءاً فلا تبتئس، فإن لك فرصة جيدة بأن تمسح أثمها بالعمل الصالح، فالحسنات تمحو السيئات.
64
مع الأخلاق الفاضلة.. أنت لا تحتاج إلى وسيلة أخرى لكسب الناس.
ألا ترى كيف أن الوردة المليئة بالرحيق لا تحتاج إلى دعوة خاصة، لكي تجتمع حولها الفراشات؟
65
إذا كان المال يُعد من أهم جذور الشر..
فإنه يُعد من أهم جذور الخير أيضاً.
66
أظهرْ للناس أفضل ما عندك ، ليغطوا لك أسوأ ما فيك.
67
سعيك إلى أن تكون صادقاً مع نفسك، أكثر غنىً ومجداً، من سعيك إلى الغنى والمجد.
68
أفضل أنواع الخير ما تؤديه، وأنت متعود عليه.
وأسوأ أنواع الشر ما تؤديه، وأنت متعود عليه أيضاً.
69
ليس المطلوب التضحية للآخرين دائماً..
ولا المطلوب الاهتمام بالنفس دائماً..
بل المطلوب أمر بين الأمرين.
70
اعظم ما يمكنك أن تنجزه في الحياة: أن لا تخرج منها، إلا بعد أن تهذب نفسك فيها.
71
في العفو، اقتصاص الشيطان.
وفي الانتقام، اقتصاص من ضحاياه.
72
أن تعيش لوحدك: موت..
وأن تموت للجماعة: حياة.
73
الأخلاق أكبر مصدر من مصادر الطاقة.
فالصفح عن الخاطئين، يمنحك قوة روحية في الكبح.
والإيثار لأهل الحاجة، يعطيك مناعة حقيقية ضد الانحطاط.
والشجاعة في مواجهة الأعداء، تولد فيك قدرة هائلة على التحمل.
74
الصبر أقوى من أية قوة، وأكثر دواماً منها، وأقل كلفة.
75
كن عنيفاً في لطفك..
وكن لطيفاً في عنفك، فحتى لو رددت طلباً بلطف فإن ردك ينسى، ولكن اللطف يبقى في الذاكرة.
76
إذا وضعت لنفسك قانوناً يقول: لا مجال للاقتتال إلا في الأمور التي تستحق ذلك، فإنك توفر على نفسك تسعين بالمائة من الصراعات التافهة، التي قد تخوضها في حياتك.
77
أنت لا تحب أن يلتقط لك أحد صورة إلا وأنت في مظهر لائق، وهيئة جميلة، فلماذا –إذن- لا تحب أن تترك الأرض، وقد رسمت عليها صورة جيدة عنك لدى الناس؟
78
العفو عند المقدرة يريح الضمير، ويطهر النفس، ويجدد الإيمان ، ويقوي الإرادة..
ولذلك فإن فيه كل التعويض عن الإنتقام.
79
ينبع الصبر من الثقة بالنفس..
كما تنبع الثقة بالنفس من الصبر..
فمن امتلك أحدهما امتلك الثاني كذلك.
80
العفو، غفوة الروح عن الانتقام.
81
سألني: كيف أجعل لحياتي معنى؟
قلت: كن لغيرك.
قال: كيف ؟
قلت: أمطر الآخرين من عطائك، أو على الأقل راعي يتيماً، أو أقم مشروعاً، أو ازرع الأرض وافلحها تكون بذلك من الأخيار.
82
احترام الذات يؤدي إلى عزة النفس، وعزة النفس تؤدي إلى الكرامة.
83
الاعتدال مطلوب، حتى في الالتزام بالاعتدال.
84
من الأفضل للمرء أن يكون أعمى العين، وهو يرى نور الحقيقة ببصيرته..
من أن يكون أعمى البصيرة، وهو لا يرى إلا ظلمات الزيف.
85
من كان صادقاً أمده الصدق بقوة هائلة.
86
إذا دار الأمر بين أن تطلّق عملك، أو تطلّق امرأتك.. فطلّق عملك.
وإذا دار الأمر بين أن تكسّر شخصية أولادك، أو تكسر جهاز تلفزيونك.. فكسر جهاز تلفزيونك.
وإذا دار الأمر بين أن تدمر حياتك، أو تدمر ملهاتك.. فدمر ملهاتك.
وإذا دار الأمر بين أن تهجر من دينك ، أو تهجر من وطنك.. فأهجر من وطنك.
وإذا دار الأمر بين أن تصادق عدوك، أو تعادي صديقك.. فصادق عدوك.
فالحكمة لا تعني اختيار الخير على الشر فحسب، بل اختيار أحسن الخيرين ، وأهون الشرين.
87
يمكنك أن تكون ضميراً في أمتك، بشرط أن تتجنب الوقوع في حبائل ذاتك.
88
مهما كنت فقيراً، فأنت قادر على أن تعطي للناس مالا يستطيع الأغنياء أن يعطوه لأحد:
التشجيع، والتقدير، والحض على الخيرات.
89
الأسخياء هم من يفكرون في موارد الحاجة، قبل أن يفكروا في مصادر الربح.. ويكتشفون حاجات الناس، فبل أن يكتشفوا أموالهم.
90
“كن لطيفا”.
تلك هي النصيحة التي لن تصبح قديمة في أي وقت.
91
ترك الشر : خير
كما أن ترك الخير : شر.
92
العمل الصالح استثمار مضمون الأرباح.
93
حجم الأعمال لا يبدّل طبائعها.
فالعمل الصالح، مهما كان صغيراً، فهو عمل صالح.
والعمل السيء، مهما كان صغيراً، فهو عمل سيء.
94
تحتاج إلى ضمير لاقط لكي تسمع آهات المعدمين، وأنين المعذبين.
تماما كما تحتاج إلى جهاز التقاط لكي تسمع ما في الكون من أصوات.
95
الإخلاص في عمل صغير يجعله كبيراً.
والرياء في عمل كبير يجعله صغيراً.
96
حب الخير يعود إليك بأكثر مما يخرج منك، فهو يطهّر قلبك من الأنانية، وروحك من الآثام، ويعطيك لذة العطاء، اكثر مما يعطي الآخرين لذة الأخذ.
97
الكلمة الطيبة بذرة العمل الصالح، والعمل الصالح بذرة المجتمع الصالح، والمجتمع الصالح بذرة الحضارة الصالحة.
98
أن تبقى بعيداً عن المشكلة، أسهل من أن تخرج منها سالماً بعد التورط فيها.
ولذلك فإن التقوى أسهل من التوبة، والوقاية خير من العلاج.
99
إذا عملت خيراً فلا تنتظر أحداً يشجعك عليك، بل شجع نفسك بنفسك، فالخير كل الخير أن تعمل الخير، ولا تنتظر أحداً يمتدحك من أجله.
100
همس الضمير أقوى من صخب المصالح.
101
ما قيمة أن تلهج بذكر ابويك بعد موتهما؟
إن البكاء على الشمس بعد غروبها، لن يعيد إليك ضوء النهار.
102
في الساعات الحرجة، قد تؤدي كلمة جميلة فعل السحر في نفوس الذين يواجهون الصعاب.
ولذلك فحتى الأنبياء كانوا بحاجة إلى تشجيع الله –تعالى- لهم، لمواصلة حمل الرسالة في مواجهة أعدائهم.
103
التزم بالود ولو في الأحقاد.
وبالصدق ولو مع الكذابين.
وبالوفاء ولو في زمن الغدر.
وبالحق ولو مع أهل الباطل.
فتلك أمور يجب الالتزام بها كأفعال، وليس فقط كردات فعل.
104
عندما تعطف على أحد فإنك تضيء شمعة في قلبه، ولكن لا يشعر بضوئها إلى الذي تنور بها قلبه.
105
في الزهد من اللذة ما ليس في الملذات كلها.
106
قال: لماذا لا أرى نتائج طيبة في حياتي ؟
قلت: لأنك لا تؤدي أعمالاً طيبة فيها.
إن النتائج يا بني، من قماشة الأسباب، كما أن الثمار من نتاج بذورها، فانظر ماذا تزرع لتعرف، ماذا تحصد؟
107
ليس تضييعاً للوقت، ما تصرف من الوقت على الآخرين.
108
أنت وفرص الخير في سباق مع الزمن، فإذا وافتك منها فرصة فاقفز عليها بكل وجودك، فإنها إن فاتتك، فربما لن تعود إلى يوم القيامة.
وسيكون الخاسر أنت .. دونها .
109
من أفضل الناس من يرى كل يوم وكأنه آخر يوم من حياته، فيعمل فيه أفضل ما يستطيع أن يعمله.
110
بالأعمال الصالحة وحدها، تكتسب الحياة معناها.
111
من المؤسف أن شريط أعمالنا لا يعاد بثه علينا في الدنيا ، لكي نصحح أخطائنا فيها، وإنما يتم ذلك في عالم الآخرة، حيث لا نملك حينئذٍ فرصة للتصحيح.
112
تحصّن في قلعة العمل الصالح، فلا عاصم من أمر الله –تعالى- غداً إلا بالصالحات من الأعمال.
113
عندما تكون مع الآخرين، فحاول أن تظهر خير ما في نفسك وأحسنه، كما يطالبك به الله – تعالى- وليس شر ما فيك وأسوأه، كما يطالبك به إبليس.
114
استثمر عملك في الخيرات.
ومالك في المبرات.
ووقتك في الطاعات.
لتدوم لك المسرات.
115
يحمل الإنسان بذور الخير والشر في ذاته، والذي يظهر منهما للناس ما يزرعه في أرض العمل.
116
إن هزيمة الشر لا تعني بالضرورة انتصار الخير.
فلربما يَهزِم الشرَ شرٌ مثله.
117
مساعدة الآخرين تفقد معناها إذا ربطناها بشرط مساعدتهم لنا ، سابقاً أو لاحقاً.
118
هل تعلم أن الآخذين دائماً هم الخاسرون ؟
وإن المعطين دائما هم الرابحون ؟
وإن ديدن الناس دائماً الأخذ وليس العطاء ؟
119
إن تنتظر فترة الشيخوخة لكي تعمل الصالحات في حياتك ، إنما هو مثل أن تحجز المقعد الأخير، من الباب الخلفي ، في قطار يرجع إلى الخلف.
120
أيادي الناس طرق لانتقال النعم فيما بينهم ، فمن يمنعها من الانتقال فهو قاطع طريق الخير، أو سارق جهود الآخرين.
121
عندما تكون الفرشاة بيدك، واللوحة أمامك، فارسم حينئذٍ “جُنينة” تتمتع بمنظرها، ولا ترسم نيراناً تفزع منها.
إن أعمالك هي رسومك، وأنت سوف تعيش في جنة رسمتها، أو نار صنعتها لنفسك.
122
أفضل الناس هو من لا يرى نفسه .. أفضل الناس.
123
كل الصلاح ، يكمن في الصلح والإصلاح.
124
العمل الحسن هو وحده الذي يترك لك الذكر الحسن.
125
لا أحد يقوم نيابة عنك بحجز مكان لك في الجنة.
126
لا يكفي أن تكون مع الخير فحسب، بل لا بد أن تكون ضد الشر أيضاً.
ولا يكفي أن تكون مع العدل فحسب، بل لا بد أن تكون ضد الظلم أيضاً.
ولا يكفي أن تكون مع الإيمان فحسب، بل لا بد أن تكون ضد الشرك أيضاً.
إن التبري هو الكفة الأخرى للتولي في ميزان الحق.
127
قيمة ماء الوجه ليست لوجوده بل لما يُصرف له ..
فكما لا قيمة لماء وجه يراق من أجل حذاء .. فإنه لا قيمة لماء وجه لا يُصرف لأعمال البر.
128
كما أن لله –تعالى- عباداً يوفقهم لخدمة الناس فيبحثون عن ذوي الحاجات، ليقضوا لهم حوائجهم، وعن الفقراء ليساعدوهم، وعن المستضعفين ليدافعوا عنهم..
كذلك فان لله –تعالى- عباداً يسلب منهم التوفيق، فكأنهم خُلقوا لعرقلة أمور الناس، وخلق المشاكل لهم، ومنع الخير عنهم.
و”كلٌّ يعمل على شاكلته”.
129
الجنة أكبر من جهنم، ولذلك كان الحلال أكثر من الحرام، والخير أكثر من الشر.
وأمام كل فرصة لارتكاب السيئات، ألوف الفرص لفعل الحسنات.
130
كم من نصائح صغيرة..
صنعت رجالاً كباراً.
131
لن ينفعك القرض الأبيض في اليوم الأسود، إذا ما “خبيته” له.
إنما ينفعك في اليوم الأسود، إذا ما استثمرته في الأيام البيض.
132
إذا خسرت دنياك فتمسك بقوة بآخرتك، ففي الآخرة كل التعويض عن الدنيا. وليس في الدنيا أي تعويض عن الآخرة.
133
آهة مكبوتة يذرفها عليك قريب أو صديق بعد موتك، هي المرثية الوحيدة التي تلحقك بعد فراق الدنيا.
134
من الجميل أن ترد الجميل، بما هو أجمل منه.
135
كل يد يُجري الله –تعالى- للناس عليها الخير، لهي يد مقدسة تستحق أن يتبرك بها المرء، وأن تقبّل على رؤوس الأشهاد.
136
إشباع البطون الجائعة ليس أقل أهمية من إشباع العقول الفارغة، فلا عقل يشتغل من بطن جائع، ولا بطن جائع يمكنه أن يشبع عقلاً فارغاً.
137
الصلاح يتطلب الإصلاح.. كما أن الإصلاح يتطلب الصلاح.
وكلاهما يتطلب الصلح.. فليس صالحاً في نفسه، من لم يكن مصلحاً لأمته. وليس مصلحاً لأمته من ليس صالحاً في نفسه.
138
الأهم من كمية العمل الصالح : جودته.
والأهم من جودته: نوعيته.
والأهم من نوعيته: نيته.
فالإخلاص جوهر الأعمال الصالحة جميعاً.
139
إذا كنت أول من يعطي، وآخر من يمنع، فأنت أكرم الناس.
وإذا كنت آخر من يعطي، وأول من يمنع، فأنت أبخلهم ، مهما أعطيت.
140
تصدق بدنياك على نفسك.
وتصدق بنفسك على آخرتك.
وإياك أن تتصدق بآخرتك على أحد.
141
الاحترام، والتعاون، والتوقع الحسن: وسائل لإثارة الكوامن الخيّرة لدى مسؤوليك تجاهك.
142
خدمتك للآخرين امتياز لك، أكثر مما هو عطاء لهم.
143
تظهر قوة الإرادة في أن تفعل الأشياء التي تدفعك إليها قيمك، حتى وإن لم تكن فيها رغبتك أو مصلحتك، ففي مثل ذلك تكمن القدرة على التخلص من سطوة الانفعالات والشهوات.
144
المجموع مكرر الفرد، والفرد نموذج المجموع، فالإحسان إلى الواحد إحسان للكل، والإساءة إليه إساءة للكل أيضاً.
145
الاعتذار عن الخطأ إحسان عظيم إلى النفس، أكثر مما هو إحسان عظيم إلى من تعتذر منه.
146
المؤمن يعتذر عن المشاغل بالصلاة، ولا يعتذر عن الصلاة بالمشاغل.
147
كن أول من يساهم في أعمال البر، ليكون لك أجران: أجر العمل الصالح، وأجر تشجيع الآخرين عليه.
148
كلمات التحسين والتشجيع أكثر تأثيراً على النفوس، من عشرين محاضرة عن الثقة بالنفس.
149
ترجم حبك للخير، إلى نية جادة لأدائه..
وترجم نيتك، إلى عمل صادق..
وترجم عملك، إلى مشروع خيري..
فما قيمة حب لا تلحقه نية؟
وما قيمة نية لا يتحول إلى عمل؟
وما قيمة عمل لا يتحول إلى مشروع؟
150
إنسَ ثلاثا، واذكر ثلاثا:
إنس بّرك للناس، وضررهم بك، وحاجتهم إليك..
واذكر برّ الناس لك، وضررك بهم، وحاجتك إليهم.
151
النعم لا تدوم.. ولكنها لا تزول أيضاً.
فمن نعم الله –تعالى- أنك لا تفقد نعمة إلا ويعطيك الرب واحدة أخرى.
“وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها”
152
العفو يكسر أغلال النفوس المنكرة.. ويغسل عن القلوب الأحقاد المستترة.
153
خزٍّن الكثير من إرادة الخير في نفسك، لعلك تُوفق لبعضه في عملك.
154
بشكل عام فإن كفة الخير متساوية، على مستوى الأرض، مع كفة الشر. وإن كانت النسبة على مستوى الأقاليم والشعوب، تتفاوت من مكان لمكان، ومن زمان لزمان.
155
تُوزع الخيرات بين الناس، حسب السعي والطلب، فالله –تعالى- رب الجميع، فلا يخيب أحداً إذا بذل سعيه.
والحسد لا يغير شيئاً من عدالة الله – تعالى-.
156
أقرب الطرق لتجنب الشر، هو أن تعمل الخير.
كما أن أقرب الطرق لطرد الظلام، هو أن تشعل النور.
157
الخير أبداً خير.
والشر أبدا شر.
ولن يعطي أحدهما مكانه للآخر.
158
خير العالم قد يبدأ منك ، وشره قد يبدأ منك أيضاً.
فاصلح نفسك، فإن إصلاح العالم يبدأ من هناك.
159
من نعم الله – تعالى- أن كل جهد يبذله العباد يعود حتماً إليهم مضاعفاً.
160
الحكيم –كل الحكيم- من يميز بين أفضل الخيرين، وأهون الشرين، وأحسن الحسنين، وأسهل الصعبين، وأهون الخطرين، وأخف الثقلين.
161
إذا أردت أن تصلح الأشجار فابدأ من جذورها.
وإذا أردت أن تصلح الأعمال فأبدأ من نياتها.
162
راحة الزهد في النجاح، لا تقل أحياناً عن راحة النجاح ذاته.
163
للخير صناع.
أما الشر فإن له مصانع.
164
إذا استطعت أن تضع رجلك على هوى نفسك..
ويدك على رؤوس الناس..
وعينك على رضا الرب..
وقلبك على محبة الخير..
فقد جمعت الخير من كل جوانبه.
165
الخير من الله –تعالى-
والشر من نفسك.
وفي كلتا الحالتين، فإن الذي ينجزها هو أنت دون سواك.
166
ضاد الغدر بالوفاء..
والخيانة بالأمانة..
والتكبر بالتواضع
وإذا تعرضت للعدوان فرده بالعدوان.
167
من أفضل أنواع الشكر على النعم.. أن تنعم بها على عباد المنعم.
168
كما لا يكفي للحصول على الثروة اكتسابها، بل لابد من الحفاظ عليها أيضاً .
كذلك لا يكفي للحصول على الجنة أداء الصالحات، بل لابد من الاستمرار عليها.
169
أيها الطيبون..
أنفقوا من سعادتكم على الأشقياء.
كما تنفقون من درهمكم وديناركم على الفقراء.
170
وحدها الرحمة، تحفظ تلاحم الأرحام.
171
أنت نصف ملاك، ونصف شيطان، فحاول أن يحكم نصفك الأول نصفك الثاني، وكن على حذر أن يحدث العكس.
172
كل أعمال أبن آدم مردودة عليه.
إن خيراً فخير مضاعف.
وإن شراً فشر متراكم
173
من أوتي القدرة على التأثير في الناس، فقد أوتي خيراً كثيراً.
174
أحسن تعاملك من الآخرين، ينعكس عليك إحسانهم.
175
العفو والإحسان طرفا سلم الفضائل.
176
تأكد من الراية ، قبل أن ترفعها.
فإن الرايات تجر معها حملتها، فلا ترفع راية خير، إلا لتجرك إلى الخير. ولا ترفع راية شر إلا لتجرك إلى الشر.
177
إذا لم تستطع أن تسخر الناس لنفسك، فاعمل العكس.
سخر نفسك للناس، فذلك سيؤدي إلى الأول حتماً.
بالإضافة إلى أنه أسهل، وأقل تكلفة، وأكثر ثواباً.
178
أن تساعد الآخرين، فهذا عمل الطيبين.. أما أن تعفو عنهم، فهذا عمل الربيين.
179
ازرع في وجدانك نية الخير.
وأقلع منه نية الشر.
فالنيات هي بذور الشرور، كما هي بذور الخيرات.
180
العمل في سبيل الله استثمار في جنة الخلد.
181
الرحم حبل الله الذي لا يسد به الأقرباء بعضهم ببعض.
فمن قطعه، فقد قطع حبل بارئه لا حبل الأرحام.
182
شتان بين من يقول “ساعد نفسك، تساعدك السماء”
وبين من يقول “ارحم من في الأرض، يرحمك من في السماء”
فالأول عين الأنانية.
والثانية عين العطاء.
183
لا يمكن أن يصادق الخيرون الأشرار..
ولا أن يصادق الأشرار الأخيار..
وإن فعلوا فإنهم منهم.
184
المباردات الأخلاقية، في الصلح والإصلاح، أهم بكثير من المباردات السياسية، وأكثر بقاءاً وثواباً.
185
أنشد ما هو الأقرب إلى الرشاد، فإن الكمال – على كل حال – لا ينال.
186
الفضائل تعوض عن نفسها إذا صُرفت، ولكنها تنتقص إذا تم تخزينها.
فالحب ينتهي إذا لم يجد من يُصرف عليه، وكذلك الشجاعة والكرم والعطاء والصدق..
فما قيمة قلب عطوف، لا يعطف على أحد؟
وما قيمة شجاعة، لا تكشف عن نفسها المواجهات؟
187
إنما يتواضع الكبير.
ويتكبر الوضيع.
ألا ترى كبرياء العجز في القط، وتواضع القوة في الأسود؟
188
مشكلة الإنسان أن الخير مختلط في ذاته بالشر، ولذلك فهو لا يخترع أمراً مفيداً إلا ويخترع إلى جانبه ما يناقضه.
أليس هو الذي اخترع الاستعمار، والرأسمالية، والعنصرية. إلى جانب اختراعه للديموقراطية، وحقوق الإنسان، والإمم المتحدة؟
189
كل ما تفعل لمصلحة غيرك، هو من صالحات الأعمال، لمصلحتك.
190
ليس كل الناس يريد الصلاح..
والذين يريدونه ليس كلهم يسعون إليه بجد..
والذين يسعون إليه بجد ليس كلهم يوفق له..
والذين يوفقون له ليس كلهم مخلصاً فيه..
“وقليل من عبادي الشكور”.
191
النية الحسنة ضرورية للفعل الحسن، ولكنها ليست كافية لتحقيقه.
بل لابد أن تضع نفسك في المدار السليم، ألا ترى كيف أن نية النظافة، لا تكفي لمنع الإصابة بالوباء إذا كان المرء يعيش في الأجواء الموبوءة.
192
ما الدنيا إلا سوق تجارة.
وما العمل فيها إلا العملة التي يجري تداولها بين رواده..
وأما البضائع فهي الخير أو الشر، والفضيلة أو الرذيلة، والصلاح أو الفساد، والإيمان أو الكفر.. والأنبياء هم أدلاء الخير.
والناس هم البائعون، والله هو المشتري، والثمن هو الجنة والنار!
193
عندما تكون مؤثراً في محيطك فلا غنى للناس عنك، كما لا غنى لك عنهم.
أما إذا لم تكن كذلك، فما معنى وجودك بين الناس أو بعيداً عنهم؟
194
يزداد عطاء الكريم كلما طال به العمر.
ويزداد بخل اللئيم كلما طال به العمر، أيضاً.
إن آخر أعمار الكرماء، أفضلها.
وأخر أعمار اللؤماء، أسوأها.
195
قدم الصلاة على كل اشتغالاتك، لأنها ستكون أمام أعمالك جميعاً يوم تفد على رب الأرباب.
196
الإحسان أقل كلفة من الإساءة..
والعطاء أرخص من المنع..
والتواصل أنفع من التدابر..
والتواضع أسهل من التكبر.
197
الفضائل قيم مشتركة.
198
ارحموا الشيوخ بين الشباب.
فكبار السن –وإن كانوا عاجزين في أجسامهم- فإنهم ليسوا عاجزين في وعيهم وإدراكهم، ولكن الشباب يتعاملون معهم وكأنه متخلفون عقلياً.
199
إذا كنت ممن تدمع عيناك، كلما سمعت بمغامرة قام بها أحدهم من أجل غيره.
فاطمئن على ضميرك، فإنه بخير.
200
لا أدري لماذا يهتم الناس بكل ما هو أثري من الأشياء، بينما يهملون كل من هو أثري من كبار السن؟
201
تستطيع أن تكون وردة في حديقة الحياة، كما تستطيع أن تكون شوكة فيها.
إن الأمر متروك لك، غير أن دور الورد يبقى هو الأقوى، بالرغم من نعومته..
بينما دور الشوك هو الأضعف بالرغم من صلابته.
202
إذا لم تستطع أن تكون مشعلاً كبيراً، فلا أقل من أن تكون شمعة صغيرة..
المهم أن تعطي –ولو بعض النور- لمن حولك.
203
وحده الذي يعمل الصالحات، يعرف قيمة الصالحين.
204
من أظهر ألطاف الباري أنه أعطانا أغلى الأشياء مجانا، ومن دون أن نطلب منه : وهو الحياة!
205
سابق نفسك في المكرمات..
وخذها بالحزم في الواجبات..
وشدد عليها في المحرمات..
وقاومها في المغريات..
وأمسك بها في المنزلقات..
وراعها في النائبات..
وكن من نفسك، على نفسك، لنفسك في حذر.. فهي خير صديق إذا امتلكتها، وأشرس عدو إذا امتلكتك.
206
لا تمتدح نفسك، عند من يمتدح نفسه على الدوام، فإن ذلك يدفعه إلى التنافس معك. بل امتدح عنده حب الخير، ونكران الذات، فلعله يرتدع عن خطأه.
207
ما أشرف من يملك قضية يناضل من أجلها.
وأشرف منه من يناضل من أجل قضايا الآخرين.
208
ليس مطلوباً منك أن تعيش فوق مستوى الناس، ولا أن تعيش تحت مستواهم.
يكفي أن تعيش معهم، لا أرفع ولا أنزل.
209
إذا كنت ممن يؤنب نفسه على زلاتها..
ويشجعها على طاعتها..
ويهنئها على خيراتها.
فاطمئن على مصيرها.
210
أنفق على المحتاجين، ثم حاول أن تعوض ما أنفقت بالعمل.. وبذلك تربح دنياك بالكد، وآخرتك بالعطاء.
211
فر من الشر بسرعة استجابتك للخير.. واستجب للخير بسرعة فرارك من الشر.
212
الفضيلة: أن تعمل الخير..
أما الحكمة: فأن تتعود على ذلك.
213
النية النبيلة حسنة كبيرة، مع قطع النظر عن ترجمتها إلى الأعمال.
214
الصفات تخلق مثيلاتها..
فالشجاعة تولّد الشجاعة.
والجبن ينتج الجبن.
والتردد يزيد التردد.
والحسم يزداد بالحسم.
215
من أفضل الوسائل لامتلاك أي صفة حميدة، أن تتصرف وكأنك تمتلكها.
216
الممر الطوعي إلى قوة الشخصية، هو أن نتصرف وكأننا أقوياء بالفعل.
217
الأخلاق الفاضلة مثل قوانين المرور: تنفع من يلتزم بها، ولو في ظل اعتى الطغاة، وأسوأ الظروف، ومع أسوأ الأشخاص.
218
معاناة الفقراء: مسؤولية الأغنياء.
وموت الجوعانين: جريمة المتخنين.
219
الخير الحقيقي هو ما تعمله لأنه خير.. وليس لأنه خير لك دون غيرك
Popularity: 57% [?]